تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [١] صَدُوقٌ.

وَأَثْنَى عَلَيْهِ أَبُو زُرْعَةَ [٢] .

وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ [٣]: يُخَالِفُ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ.

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ الْقَوَّاسِ، أَنَا ابْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ حُضُورًا، أنا عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ، أَنَا ابْنُ طَلابٍ، أَنَا ابْنُ جُمَيْعٌ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الرَّازِيُّ بِبَغْدَادَ، نا مُوسَى بْنُ نَصْرٍ، نا الصَّبَاحُ بْنُ مُحَارِبٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُهُ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ. فَإِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا» [٤] . وَقَدْ رَوَى الصَّبَّاحُ عَنْ حَمْزَةَ حُرُوفَهُ.

وَعَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التَّيْمِيُّ.

١٦٠- صَدَقَةُ بْنُ بَشِيرٍ الْمَدَنِيُّ [٥] .

مَوْلَى الْعُمَرِيِّينَ.

عَنْ: قُدَامَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُمَحِيِّ، عن ابن عمر في الحمد [٦] .

[١] في الجرح والتعديل ٤/ ٤٤٣.

[٢] الجرح والتعديل.

[٣] في الضعفاء الكبير ٢/ ٢١٤.

[٤] أخرجه مسلم (٢٦٧٣)، والترمذي (٢٧٩٠)، وابن ماجة (٥٢)، والدارميّ (٢٤٥)، والطيالسي (١٠٢)، وابن عبد البرّ في: جامع بيان فضل العلم ١/ ١٨٠ و١٨١ و١٨٢ و١٨٣، والشهاب القضاعي في مسندة ٢/ ١٦٣، ١٦٤ رقم ١١٠٧، وابن جميع الصيداوي في: معجم الشيوخ (بتحقيقنا) ٢٠٠ رقم ١٥٦، وابن حمزة الحسيني في: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف ١/ ١٨٧.

[٥] انظر عن (صدقة بن بشير المدني) في:

الجرح والتعديل ٤/ ٤٣٥، ٤٣٦ رقم ١٩٠٨، وتهذيب الكمال ١٣/ ١٢٧، ١٢٨ رقم ٢٨٦٠، والكاشف ٢/ ٢٤ رقم ٢٤٠٣، وتهذيب التهذيب ٤/ ٤١٤ رقم ٧١٤، وتقريب التهذيب ١/ ٣٦٥ رقم ٨٠، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٧٣.

[٦] رواه ابن ماجة (٣٨٠١)، والطبراني في المعجم الكبير ١٢/ ٣٤٣ رقم ١٣٢٩٧ حدّث إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدّثنا صدقة بن بشير مولى العمريين قال: سمعت قدامة بن إبراهيم الجمحيّ يحدّث أنه كان يختلف إلى عبد الله بن عمر، قال: فحدّثنا-

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٢ · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٢ · ص ١٩٠