تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَحَضَّ عَلَى الطَّاعَةِ وَالْجَمَاعَةِ. ثُمَّ الْتَقَى ابْنُ الأَغْلَبِ وَتَمَّامٌ، فَانْهَزَمَ تَمَّامٌ، وَاشْتَدَّتْ بِغْضَةُ النَّاسِ لِلْعَكِّيِّ، وَكَاتَبُوا الرَّشِيدَ فِيهِ، فَعَزَلَهُ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ إبراهيم بن الأغلب [١] .

[١] الحلّة السيراء ١/ ٨٩، ٩٠ و٩٣، نهاية الأرب ٢٤/ ٩٧- ٩٩ و١٠١، الكامل في التاريخ ٦/ ١٥٤- ١٥٦، تاريخ ابن خلدون ٤/ ١٩٦، البيان المغرب ١/ ٩٠- ٩٢، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤١١، النجوم الزاهرة ٢/ ١١٠، مآثر الإنافة ١/ ٢٠١.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٢ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٢ · ص ١٣