وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ [١]: يَتَكَلَّمُونَ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٢]: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [٣]: لَيْسَ بشيء.
فلت: لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي كِتَابِ «الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ» لِلنَّسَائِيِّ [٤] .
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ تَقْرِيبًا.
٥٢- حرب بن أبي العالية [٥]- د. ن-
[١] في تاريخه الكبير، والضعفاء الصغير.
[٢] في الجرح والتعديل ٣/ ٣١١، وفيه أيضا: «وليس مثل أخويه، في بعض حديثه صنعة» .
[٣] في تاريخه.
[٤] وقال في (الضعفاء والمتروكين ٢٨٧ رقم ١٢١): «لَيْسَ بِالْقَوِيِّ»، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سئل أبي عن حديج أخي زهير، قال: ليس لي بحديثه علم، قيل: «إنه يحدّث عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يسلّم عن يمينه وعن يساره، فقال: هذا منكر. (العلل ومعرفة الرجال ٣/ ٢٨١، ٢٨٢ رقم ٥٢٥١) و(الضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢٩٦) .
وقال أبو الوليد الطيالسي: كان زهير بن معاوية لا يحتجّ بحديث أخيه حديج بن معاوية. (الضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢٩٦) .
وقال ابن حبّان: منكر الحديث: كثير الوهم على قلّة روايته» . (المجروحون ١/ ٢٧١) .
وقال ابن عديّ: «عامّة أحاديثه ينفرد به عمّن يروي عنه وأرجو أنه لا بأس وبه لأني لم أر له حديثا منكرا قد جاوز الحدّ» .
وقال الدار الدّارقطنيّ: «يغلب عليه الوهم» .
وذكره ابن شاهين في الثقات وقال: سئل أحمد بن حنبل عنه فقال: ليس به بأس.
وقال ابن ماكولا: «ليس بقويّ» .
[٥] انظر عن (حرب بن أبي العالية) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ ٣/ ٦٤، و٦٥ رقم ٢٣٣، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ١٠٣، المعارف لابن قتيبة ٤٥٤، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١٢٣، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢٩٥ رقم ٣٦٤، والجرح والتعديل ٣/ ٢٥١ رقم ١١١٨، والثقات لابن حبّان ٦/ ٢٣٢، والمؤتلف والمختلف للدار للدّارقطنيّ (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة ٥٢ أ، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ١١١ رقم ٢٨٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ١/ ١٧٣ رقم ٣٥٣، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني ١/ ١١١ رقم ٤٣٠، وتهذيب الكمال ٥/ ٢٥٦- ٥٢٨ رقم ١١٥٧، والكاشف ١/ ١٥٣ رقم ٩٧٩، وميزان الاعتدال ١/ ٤٧٠ رقم ١٧٧١، والمغني في الضعفاء ١/ ١٥٣ رقم ١٣٤٦، وسير أعلام النبلاء ٧/ ١٩٣ رقم ٦٨، وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٢٥ رقم ٤١٦، وتقريب التهذيب ١/ ١٥٧ رقم ١٩٣، وخلاصة تذهيب التهذيب ٧٤.