تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ النَّسَائِيُّ [١]: ضَعِيفٌ.

وَقَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ [٢]: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ مَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ:

لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

قُلْتُ: فَأَخُوهُ؟ قَالَ: صَدُوقٌ.

قُلْتُ: أَيُّهُمَا أَعْجَبُ إِلَيْكَ؟

قَالَ: كِلاهُمَا، وَتَمَرَّى [٣]، كَأَنَّهُ يُضَعِّفُهُمَا.

وَقَالَ حُجْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ: مَا رَأَيْتُ بِالْكُوفَةِ فَقِيهًا أَفْضَلَ مِنْ حِبَّانَ بْنَ عَلِيٍّ [٤] .

قَالَ الْخَطِيبُ [٥]: كَانَ قَدْ أَشْخَصَهُ الْمَهْدِيُّ وَأَخَاهُ مِنَ الْكُوفَةِ. فَلَمَّا دَخَلا عَلَيْهِ قَالَ: أَيُّكُمَا مِنْدَلٌ؟

فَقَالَ مِنْدَلٌ: هَذَا حِبَّانُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ [٦] .

وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ [٧] قَالَ: فِيهِمَا ضَعْفٌ، وَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ [٨] .

مَاتَ حِبَّانُ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ [٩]، وَقِيلَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ.

٥٠- حبيب بن حبيب الكوفيّ [١٠] .

[١] في الضعفاء، والمتروكين ٢٨٩ رقم ١٦٣.

[٢] في تاريخه، رقم ٢٤٥ و٢٤٦.

[٣] في الأصل «تمرا»، والمعنى: «شك» .

[٤] تهذيب الكمال ٥/ ٣١٤.

[٥] في تاريخ بغداد ٨/ ٢٥٥.

[٦] هذا الخبر رواه ابن سعد في (الطبقات الكبرى ٦/ ٣٨١) .

[٧] في تاريخه ٢/ ٩٥.

[٨] وقال ابن ماكولا: «ضعيف الحديث، وهو شاعر» .

وقال الجوزجاني: «واهي الحديث» .

وقال ابن حبّان: «كان يتشيع» . (الثقات ٦/ ٢٤١)، وقال في موضع آخر: «فاحش الخطأ فيما يروي، يجب التوقّف في أمره» . (المجروحون ١/ ٢٦١) .

وقال ابن عديّ: «عامّة حديثه إفرادات وغرائب، وهو ممّن يحتمل حديثه» . (الكامل في ضعفاء الرجال ٢/ ٨٣٥) .

وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: «لَيِّنٌ» .

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٌ: «حبّان بن علي يكتب حديثه ولا يحتج به» . (الجرح والتعديل ٣/ ٢٧٠ و٢٧١) .

[٩] أرّخه ابن حبّان في (الثقات ٦/ ٢٤٠، ٢٤١) .

[١٠] انظر عن (حبيب بن حبيب) في:

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١١ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١١ · ص ٧٨