تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال النّسائيّ [١]: ضعيف.

محمد بن جعفر الوحاطيّ: نَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اشْرَبُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ وَلا تَسْكَرُوا» . قَالَ الْعُقَيْلِيُّ [٢]: لا يَصِحُّ فِي هَذَا الْمَتْنِ شَيْءٌ.

قَالَ ابْنُ حِبَّانَ [٣]: أَيُّوبُ بْنُ جَابِرِ بْنِ سَيَّارِ بْنِ طَلْقٍ الْحَنَفِيُّ السُّحَيْمِيُّ.

عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمٍ، وَبِلالِ بْنِ الْمُنْذِرِ.

وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ السَّمَرْقَنْدِيُّ.

يُخْطِئُ حَتَّى خَرَجَ عَنْ حَدِّ الاحْتِجَاجِ بِهِ لكثرة وهمه [٤] .

[()] وفي موضع آخر، سأله الدوري: أيوب بن جابر كيف كان حديثه؟ قال: هو ضعيف، قلت: هو كان أمثل أو أخوه محمد؟ قال: لا، ولا واحد منهما» . (الجرح والتعديل ٢/ ٢٤٣ وفيه «منها» وهو غلط من الطباعة) .

[١] في الضعفاء والمتروكين ٢٨٤ رقم ٢٥.

[٢] في «الضعفاء الكبير» ١/ ١١٤.

[٣] في المجروحين ١/ ١٦٧.

[٤] وقال الجوزجاني: «غير مقنع هو وأخوه» . (أحوال الرجال ١٠٥ رقم ١٦١) .

وقال الفسوي: «ضعيف» . (المعرفة والتاريخ ٣/ ٦٠) .

وذكره العقيلي في «الضعفاء الكبير» ١/ ١١٤ ونقل قول ابن معين: «ليس بشيء» .

وقال ابن أبي حاتم: أخبرنا أحمد بن عصام قال: كان عليّ بن المديني يضعّف حديث أيوب بن جابر، سمعت أبي يقول: أيوب بن جابر ضعيف الحديث.

وسئل أبو زرعة الرازيّ عن أيوب بن جابر فقال: واهي الحديث ضعيف وهو أشبه من أخيه.

(الجرح والتعديل ٢/ ٢٤٣) .

وقال ابن عديّ: «سائر أحاديث أيوب بن جابر صالحة متقاربة يحمل بعضها بعضا، وهو ممن يكتب حديثه» . (الكامل في ضعفاء الرجال ١/ ٣٤٧) واقتبس قول ابن معين: «ليس بشيء»، وقوله: «ضعيف»، وقول الفلّاس: «صالح»، وقول النسائي: «ضعيف» .

وقال الحاكم النيسابورىّ: «ليس بالقويّ عندهم، أخو محمد، وكلاهما فيهما نظر» . ونقل أن الدوري قال: «سمعت يحيى يقول: كان محمد بن جابر أعمى، قلت ليحيى: فإنما حديثه كذا لأنه كان أعمى؟ قال: لا، ولكن عمي واختلط عليه، وكان محمد بن جابر كوفيّا، انتقل إلى اليمامة. قلت أيوب أخوه، كيف كان حديثه؟ ..» وذكر نحو ما جاء في «الجرح والتعديل» . (الأسامي والكنى، ج ١ ورقة ٢٤٨ ب) .

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١١ · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١١ · ص ٤٥