تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَارِثِيُّ الْكُوفِيُّ عَابِدُ أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي زَمَانِهِ.

رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ يَسِيرًا.

وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ.

قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: كَانَ إِذَا ذُكِرَ لَهُ الْمَوْتُ اضْطَرَبَتْ مَفَاصِلُهُ [١] .

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: شَهِدْتُ غُسْلَ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ، فَلَوْ سُلِخَ كُلُّ لَحْمٍ عَلَيْهِ مَا كَانَ رَطْلا.

وَعَنْ أَبِي الأحوض سَلامِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لا يَنَامَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاثِ سِنِينَ، إِلا مَا غَلَبَتْ عَيْنُهُ [٢] .

قَالَ عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ: اخْتَفَى مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ عِنْدِي مِنَ الْوَزِيرِ يَعْقُوبَ بْنِ داود فِي هَذِهِ الْعُلِّيَّةِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَمَا رَأَيْتُهُ نَائِمًا لَيْلا وَلا نَهَارًا [٣] .

قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ بَكْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ قَالَ:

أَوَّلُ الْعِلْمِ الإِنْصَاتُ، ثُمَّ الاسْتِمَاعُ لَهُ، ثُمَّ حِفْظُهُ، ثُمَّ الْعَمَلُ بِهِ، ثُمَّ بَثُّهُ [٤] .

٢٧٣- مَرْثَدُ بْنُ عَامِرٍ الْهُنَائِيُّ [٥] .

عَنْ: كُلْثُومَ بْنِ خَيْرٍ، وَبِشْرِ بْنِ حَرْبٍ.

وَعَنْهُ: مُسَدَّدٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ المقدّميّ، وحرميّ بن حفص، وقتيبة ابن سعيد.

[()] الأولياء ٨/ ٢١٧- ٢٢٤ رقم ٣٩٩، وصفة الصفوة ٣/ ١٥٩، ١٦٠ رقم ٤٤٨، وسير أعلام النبلاء ٨/ ١٥٦، ١٥٧ رقم ٢٠، والوافي بالوفيات ٥/ ١٣١ رقم ٢١٣٩، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٥/ ٢٦ رقم ١٦٢٦، والكواكب الدرّية للمناوي ١٦٣ رقم ١٦٩.

[١] حلية الأولياء ٨/ ٢١٨ وفيه زيادة: «حتى تتبيّن الرعدة فيها»، وهي أيضا في «صفة الصفوة ٣/ ١٦٠» .

[٢] حلية الأولياء ٨/ ٢١٩.

[٣] صفة الصفوة ٣/ ١٥٩، وانظر: حلية الأولياء ٨/ ٢١٩ وفيه «عنبر» بدل «عبثر»، والخبر باختصار شديد.

[٤] حلية الأولياء ٨/ ٢١٧.

[٥] انظر عن (مرثد بن عامر) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ ٧/ ٤١٦ رقم ١٨٢٩، والجرح والتعديل ٨/ ٣٠٠ رقم ١٣٨٤، والثقات لابن حبّان ٧/ ٥٠٠ و٩/ ١٩٩، والإكمال لابن ماكولا ٧/ ٢٣٠، وتعجيل المنفعة ٣٦٧ رقم ١٠٢٤.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١١ · الصفحة ٣٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١١ · ص ٣٥٤