تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السِّيجَانَ [١]، وَلا يَرَيَانِ بِلِبْسِهَا بَأْسًا.

قَالَ أَشْهَبُ: كَانَ مَالِكٌ إِذَا اعْتَمَّ جَعَلَ مِنْهَا تَحْتَ ذَقْنِهِ، وَيُسْدِلُ طَرْفَهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ [٢] .

وَقَالَ خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ: رَأَيْتُ عَلَى مَالِكٍ طَيْلَسَانًا وَثِيَابًا مَرْوِيَّةً (جِيَادًا) [٣] .

قَالَ أَشْهَبُ: كَانَ مَالِكٌ إِذَا اكْتَحَلَ لِلضَّرُورَةِ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ [٤] .

وَقَالَ مُصْعَبٌ: كَانَ يَلْبَسُ الثِّيَابَ الْعَدَنِيَّةَ الْجِيَادَ وَيَتَطَيَّبُ [٥] .

قُلْتُ: قَدْ كَانَ هَذَا الإِمَامُ عَظِيمَ الْجَلالَةِ كَثِيرَ الْوَقَارِ.

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [٦]: قُلْتُ لِأَبِي: مَنْ أَثْبَتُ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ؟

قَالَ: مَالِكٌ أَثْبَتَ فِي كُلِّ شَيْءٍ [٧] .

وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: إِذَا ذُكِرَ الْعُلَمَاءُ فَمَالِكٌ النَّجْمُ [٨] .

وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي «الطَّبَقَاتِ» [٩]: كَانَ مَالِكٌ رحمه الله ثِقَةٌ، ثبتا، حجّة، فقيها، عالما، ورعا.

[١] السّيجان: مفردها ساج، وهي الطيالس السود أو الخضر.

Liban،Beyrouth -P.٢١١.ntschezlesarabes -rinhart -dozy -librairiedu وانظر عن لبس الأوزاعي للسّيجان في كتابنا (لبنان من الفتح الإسلامي حتى سقوط الدولة الأموية) ص ٢١٢.

[٢] ترتيب المدارك ١/ ١١٣، الديباج المذهب ١٩.

[٣] في الأصل بياض، استدركته من سير أعلام النبلاء ٨/ ٦٣.

[٤] ترتيب المدارك ١/ ١١٤، والديباج المذهب ١٩.

[٥] ترتيب المدارك ١/ ١١٤، والديباج المذهب ١٩.

[٦] في العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٣٤٩ رقم ٢٥٤٣ قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: كنت أنا وعلي بن المديني، فذكرنا أثبت من يروي عن الزهري، فقال عليّ: سفيان بن عيينة، وقلت أنا:

مالك بن أنس. وقلت: مالك أقلّ خطأ عن الزهري، وابن عيينة يخطئ في نحو عشرين حديثا عن الزهري، في حديث كذا، وحديث كذا، فذكرت منها ثمانية عشر حديثا، وقلت: هات ما أخطأ فيه مالك، فجاء بحديثين أو ثلاثة، فرجعت فنظرت فيما أخطأ فيه ابن عيينة فإذا هي أكثر من عشرين حديثا.

[٧] وقوله «مالك أثبت في كل شيء» في: (الجرح والتعديل ٨/ ٢٠٥) و(تقدمة المعرفة ١٥) .

[٨] تقدمة المعرفة ١٤، الجرح والتعديل ٨/ ٢٠٦، حلية الأولياء ٦/ ٣١٨.

[٩] قول ابن سعد ليس في المطبوع من الطبقات الكبرى.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١١ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١١ · ص ٣٢٠