تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[إِمْرَةُ هَرْثَمَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَلَى الْمَغْرِبِ]

وَفِي رَبِيعِ الأَوَّلِ قَدِمَ هَرْثَمَةُ بْنُ أَعْيَنَ أَمِيرًا عَلَى الْقَيْرَوانِ وَالْمَغْرِبِ فَأَمَّنَ النَّاسَ وَسَكَنُوا، وَأَحْسَنَ سِيَاسَتَهُمْ. وَكَانَتْ لَهُ هَيْبَةٌ عَظِيمَةٌ. فَبَنَى الْقَصْرَ الْكَبِيرَ الْمُلَقَّبَ بِالْمَنِسْتِيرِ فِي سَنَةِ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَبَنَى سُورَ طَرَابُلْسَ الْمَغْرِبِ. ثُمَّ إِنَّهُ رَأَى كَثْرَةَ الأَهْوَاءِ وَالاخْتِلافِ بِالْمَغْرِبِ فَطَلَبَ مِنَ الرَّشِيدِ أن يعفيه. وألحّ في ذلك [١] .

[()] ٨/ ٢٦١، ومروج الذهب ٤/ ٤٠٣، والعيون والحدائق ٣/ ٢٩٧، وتاريخ العظيمي ٢٣٣، والكامل في التاريخ ٦/ ١٤٧، ونهاية الأرب ٢٢/ ١٣١، البداية والنهاية ١٠/ ١٧٣، وشفاء الغرام ٢/ ٣٤٢، والنجوم الزاهرة ٢/ ٩٦.

[١] تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤١١، البيان المغرب ١/ ٨٩.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١١ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١١ · ص ٢٤