تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَفَعَلَ، وَأَمَرَ فَضُرِبَتْ عُنُقُ الْوَلَدِ [١]، قَالَ: وَاتَّهَمَهُ الْمَهْدِيُّ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ الرَّبِيعُ: قَتَلْتَ ابْنَهُ فَلا يَنْبَغِي أَنْ تَثِقَ بِهِ، فَاسْتَوْحَشَ الْمَهْدِيُّ مِنْهُ [٢] .

[اسْتِعْمَالُ الْقُضَاةِ]

وَفِيهَا اسْتَعْمَلَ الْمَهْدِيُّ عَلَى الْقَضَاءِ عَافِيَةَ بْنَ يَزِيدَ، فَكَانَ هُوَ وَابْنُ عُلاثَةَ يَحْكُمَانِ بِالرَّصَافَةِ، وَكَانَ الْقَاضِي بِالشَّرْقِيَّةِ عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَدَوِيُّ [٣] .

[اسْتِعْمَالُ الْعُمَّالِ]

وَعَزَلَ عَنِ الْجَزِيرَةِ الْفَضْلَ بْنَ صَالِحٍ الْعَبَّاسِيَّ بِعَمِّ الْمَنْصُورِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ [٤] .

وَاسْتُعْمِلَ عَلَى مِصْرَ عِيسَى بْنُ لُقْمَانَ، وَعَلَى أذْرَبَيْجَانَ بِسْطَامُ بْنُ عَمْرٍو التَّغْلِبِيُّ [٥] .

[وزَارَةُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ بَرْمَكَ]

وَفِيهَا جَعَلَ مَعَ الأَمِيرِ هَارُونَ بْنِ الْمَهْدِيِّ وَزِيرًا لَهُ، وَهُوَ يَحْيَى بْنُ خَالِدِ بن برمك [٦] .

[١] انظر القصّة في: كتاب الفخري لابن طباطبا ١٨٢، ١٨٣، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٢٠٩، ٢١٠.

[٢] تاريخ الطبري ٨/ ١٣٩، الفخري ١٨٣، العيون والحدائق ٣/ ٢٧٤، ٢٧٥، الكامل ٦/ ٥٣، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٢١٠، مروج الذهب ٣/ ٣٢٢.

[٣] تاريخ الطبري ٨/ ١٤٠، الكامل في التاريخ ٦/ ٥٦، البداية والنهاية ١٠/ ١٣٣، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٢٠٨.

[٤] تاريخ الطبري ٨/ ١٤٠، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٢٠٨.

[٥] تاريخ الطبري ٨/ ١٤٠، الكامل في التاريخ ٦/ ٥٦، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٢٠٨.

[٦] تاريخ الطبري ٨/ ١٤٠، الكامل في التاريخ ٦/ ٥٦، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٢٠٨.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٠ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٠ · ص ٨