وقال ابن عدي [١]: أرجو أنه لا بأس بِهِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [٢]: أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ [٣] .
٤٤٠- يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ [٤]، الدِّمَشْقِيُّ، مَوْلَى قُرَيْشٍ. - ت. ق- عَنِ: الزّهريّ، وسليمان بن حبيب الْمُحَارِبِيِّ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو الْيَمَانِ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ [٥]: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ [٦]: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [٧]: مَتْرُوكٌ.
وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: يَزِيدُ بْنُ أبي زياد الدّمشقيّ [٨] .
[١] في الكامل ٧/ ٢٧١٤.
[٢] في تاريخه الكبير، وتاريخه الصغير، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٤/ ٣٧٦.
[٣] وقال الجوزجاني: أحاديثه أباطيل، أخاف أن تكون موسوعة.
وقال النَّسَائيّ: متروك الحديث.
وقال أَبُو حاتم: سألت دحيما عن يزيد بن ربيعة فقال: كان في بدء أمره مستويا ثم اختلط قبل موته، قيل له: فما تقول فيه؟ قال: ليس بشيء وأنكر أحاديثه عن أبي الأشعث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث، واهي الحديث، وفي روايته عن ابن الأشعث، عن ثوبان تخليط كثير.
[٤] انظر عن (يزيد بن زياد) في:
التاريخ الكبير ٨/ ٣٣٤ رقم ٣٢٢١، والتاريخ الصغير ١٦٨، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٣٠٧ رقم ٦٤٤، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٥٤١ و٦٢٩، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٤/ ٣٨١، ٣٨٢ رقم ١٩٩٤، والجرح والتعديل ٩/ ٢٦٢ رقم ١١٠٩، والمجروحين لابن حبّان ٣/ ١٠٠، والثقات لابن حبّان ٧/ ٦٢١، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٧/ ٢٧١٤، ٢٧١٥، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) ٢٥/ ٤٧٥ و(٤٦/ ٥٧٧)، وتهذيب الكمال (المصوّر) المغني في الضعفاء ٢/ ٧٤٩ رقم ٧١٠٢، وميزان الاعتدال ٤/ ٤٢٥ رقم ٩٦٩٦، وتهذيب التهذيب ١١/ ٣٢٨، ٣٢٩ رقم ٦٢٩، وتقريب التهذيب ٢/ ٣٦٤ رقم ٢٥٣، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٣١، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٥/ ٢١٢ رقم ١٨٤٤، وسلسلة الأحاديث الضعيفة ٥٠٧.
[٥] في تاريخه الكبير، وتاريخه الصغير.
[٦] تاريخ دمشق ٤٦/ ٥٧٧.
[٧] في الضعفاء والمتروكين ٣٠٧ رقم ٦٤٤.
[٨] يقول خادم العلم محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري»: لقد خلط ابن حبّان في