تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْخَطَّابِ، الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ، الْمَدَنِيُّ.

عَنْ: نَافِعٍ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.

وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ، وَالْعُمَرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.

قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [١]: لَيْسَ بِشَيْءٍ.

وَرَوَى الْعُقَيْلِيُّ [٢]، عَنْ آدَمَ، عَنِ الْبُخَارِيِّ قَالَ: سَكَتُوا عَنْهُ.

وَقَالَ النَّسَائِيُّ [٣]: مَتْرُوكٌ.

وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [٤]: مَعَ ضَعْفِهِ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.

حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ المجبّر، عن نافع، عن ابن عُمَرَ مَرْفُوعًا: «اطْلُبُوا الْخَيْرَ عَنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ» [٥] .

قَالَ الْعُقَيْلِيُّ [٦]: الرِّوَايَةُ فِي هَذَا الْبَابِ فِيهَا لين [٧] .

[()] والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٦/ ٢١٩٦، ٢١٩٧، وتاريخ جرجان ١٦٨ و٣٨٥، والمغني في الضعفاء ٢/ ٦٠٥ رقم ٥٧٣٥، وميزان الاعتدال ٣/ ٦٢١ رقم ٧٨٣٩، والمشتبه في أسماء الرجال ٢/ ٥٧١، ولسان الميزان ٥/ ٢٤٥، ٢٤٦ رقم ٨٥٠.

ومجبّر: بفتح الموحّدة الثقيلة وأصله في الأصل عبد الرحمن وإنما قيل له المجبّر لأنه وقع فتكسّر فأتي به عمّته حفصة فقالت: هو المجبّر. (لسان الميزان ٥/ ٢٤٦) .

[١] في تاريخه ٢/ ٥٢٧، والجرح والتعديل ٧/ ٣٢٠.

[٢] الموجود في الضعفاء الكبير له ٤/ ١٠٢: «قال يحيى: ليس بشيء، سكتوا عنه» .

[٣] لم يذكره في الضعفاء والمتروكين.

[٤] في الكامل ٦/ ٢١٩٧.

[٥] الحديث مشهور من غير هذه الطريق، عن أنس، وجابر، وعائشة، وابن عباس، وابن عمرو، وأبي بكرة، وأبي هريرة، قال السخاوي: كلها ضعيفة وبعضها أشدّ في ذلك من بعض. قال ابن عساكر: وكنت قد سئلت عنه فتكلّمت عليه وعلى معناه في رسالة. (تهذيب تاريخ دمشق ٥/ ١٨٤):

وقد حدّث به خيثمة بن سليمان الأطرابلسي بدمشق، من طريق سفيان الثوري، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبيّ ﷺ قال: «التمسوا الخير عند حسان الوجوه» . (انظر كتابنا: من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسي- ص ٣٣، ٣٤) .

[٦] في الضعفاء الكبير ٤/ ١٠٢.

[٧] قال أبو حاتم عن صاحب الترجمة: «ليس بقويّ، روى عنه هشيم ولطف فيه فقال: نا محمد بن عبد الرحمن القرشي، فكنّى عن اسم جدّه لكي لا يفطن له» .

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٠ · ص ٤٤٧