وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ [١] .
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [٢]: يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ نُسْخَةً مَوْضُوعَةً، لا يَحِلُّ ذِكْرُهُ إِلا تَعَجُّبًا.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: الْعَلاءُ بْنُ زَيْدٍ، مَتْرُوكٌ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ [٣]: نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ الأَيْلِيُّ، نَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى الْقُرَشِيُّ، نَا الْعَلاءُ بْنُ زَيْدَلٍ، نَا أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْفُقَرَاءُ مَنَادِيلُ الأَغْنِيَاءِ، يَمْسَحُونَ بِهِمْ مِنْ ذُنُوبِهِمْ» . قُلْتُ: الظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا مِنْ بَلايَا إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْدِيٍّ.
قَالَ: أَنَا الْفَتْحُ الأَزْدِيُّ قَالَ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَدْ ذَكَرَ الْعُقَيْلِيُّ [٤] أَيْضًا، الْعَلاءُ بْنُ يَزِيدَ، أَبُو مُحَمَّدٍ، الثَّقَفِيُّ، الْوَاسِطِيُّ، وَكَذَا سَمَّاهُ الْبُخَارِيُّ [٥]، وَقَالَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، بَصْرِيٌّ.
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: نَا الْعَلاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَكَانَتِ الشَّمْسُ بِنُورٍ وَضِيَاءٍ، فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ ﷺ عن ذاك، فقال: «لأنّ معاوية بن مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيَّ مَاتَ الْيَوْمَ بِالْمَدِينَةِ، فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفِ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ»، قِيلَ: بِمَاذَا؟ قَالَ «بِكَثْرَةِ قِرَاءَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ١١٢: ١ [٦] ... الحديث بطوله [٧] .
[١] تهذيب الكمال ٢/ ١٠٧١.
[٢] في المجروحين ٢/ ١٨٠.
[٣] في الضعفاء الكبير ٣/ ٣٤٣.
[٤] في الضعفاء الكبير ٣/ ٣٤٢ رقم ١٣٧٠.
[٥] في تاريخه الكبير ٦/ ٥٢٠، وتاريخه الصغير ١٩١.
[٦] أول سورة الإخلاص.
[٧] وتمامه في (الضعفاء الكبير ٣/ ٣٤٢): «يقرأ بها في صلاته، وفي قيامه وفي ذهابه، وفي مجيئه، فإن أحببت أن تصلّي عليه قبضت لك الأرض، قال: فافعل، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» . وَقَالَ العقيلي: والرواية في هذا فيها لين. وقال ابن حبّان في (المجروحين ٢/ ١٨٠): «لا أحفظ في أَصْحَابِ رَسُول اللَّهِ ﷺ هَذَا، والحديث قد سرقه شيخ شاميّ، فرواه عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ» .