تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَرْدَانَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، وَجَمَاعَةٍ.

وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، وَهَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، وَآخَرُونَ.

وَكَانَ ذَا فَضْلٍ وَعِبَادَةٍ وَتَأَلُّهٍ.

وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [١]، وَغَيْرُهُ.

قَالَ هَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عبادة المعافريّ قال: كنّا عند أبي شريح، فكثرت المسائل فقال: قد درنت قلوبكم، فَقُومُوا إِلَى خَالِدِ بْنِ حُمَيْدٍ الْمَهْدِيِّ، اشْغَلُوا [٢] قلوبكم وتعلّموا هذه الذّخائر [٣] الرّقائق، فَإِنَّهَا تُجَدِّدُ الْعِبَادَةَ، وَتُورِثُ الزَّهَادَةَ، وَتَجُرُّ الصَّدَاقَةَ، وَأَقِلُّوا الْمَسَائِلَ، فَإِنَّهَا فِي غَيْرِ مَا نَزَلَ، تُقَسِّي الْقَلْبَ، وَتُورِثُ الْعَدَاوَةَ [٤] .

تُوُفِّيَ أَبُو شُرَيْحٍ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ [٥] .

قَالَ أبو حاتم [٦]: لا بأس به [٧] .

[١] الجرح والتعديل ٥/ ٢٤٤.

[٢] في سير أعلام النبلاء ٧/ ١٨٣: «استقلّوا» .

[٣] في السير: «الرغائب» .

[٤] علّق المؤلّفرحمه الله- على هذا القول في سير أعلام النبلاء بقوله: «صدق والله، فما الظنّ إذا كانت مسائل الأصول، ولوازم الكلام في معارضة النص، فكيف إذا كانت من تشكيكات المنطق، وقواعد الحكمة، ودين الأوائل؟ فكيف إذا كانت من حقائق «الاتّحادية»، وزندقة «السبعينية»، ومرق «الباطنية»؟! فوا غربتاه، ويا قلّة ناصراه، آمنت باللَّه، ولا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ» ١٨: ٣٩.

[٥] وقيل سنة ستّ وستين. (المعرفة والتاريخ ١/ ١٥٤) .

[٦] في الجرح والتعديل ٥/ ٢٤٤.

[٧] وقال ابن سعد: «كان منكر الحديث» .

وقال عبد الله بن صالح أبو صالح: «كان كخير الرجال» (المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٤٥) .

وقال الإمام أحمد: «ليس به بأس، ثقة» . (العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٤٨١ رقم ٣١٦٢، والجرح والتعديل ٥/ ٢٤٤) .

ووثّقه الْعِجْلِيُّ.

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: «لا بَأْسَ بِهِ» .

وذكره ابن حبّان في الثقات.

وقال ابن شاهين: «ليس به بأس» .

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٠ · ص ٣١٩