تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَقُول يَا بني عَلَيْك بالقناعة تكن من أغْنى النَّاس وأد الْفَرَائِض تكن من أعبد النَّاس يَا بني إِن فِي الْجنَّة شَجَرَة يُقَال لَهَا شَجَرَة الْبلوى يُؤْتى بِأَهْل الْبلَاء يَوْم الْقِيَامَة فَلَا ينصب لَهُم ميزَان وَلَا ينشر لَهُم ديوَان عَلَيْهِم الْأجر يصب صبا ثمَّ تَلا ﴿إِنَّمَا يُوفى الصَّابِرُونَ أجرهم بِغَيْر حِسَاب﴾ بيتينلتنيتلنيت. فِيهِ الْكُدَيْمِي مُتَّهم تنا مكي بن قمير ثَنَا جَعْفَر بن سُلَيْمَان عَن سعد ابْن طريف مَتْرُوك قَالَ فِيهِ ابْن حبَان كَانَ يضع الحَدِيث على الْفَوْز على الْأَصْبَغ.

٨٩٣ - " من أذهب الله بَصَره فِي الدُّنْيَا كَانَ حَقًا على الله وَاجِبا أَلا يري عَيْنَيْهِ نَار جَهَنَّم ". فِيهِ وهب بن حَفْص وَضاع ثَنَا جَعْفَر بن عون ثَنَا مسعر عَن عَطِيَّة عَن ابْن عمر

٨٩٤ - حَدِيث: " ذهَاب الْبَصَر مغْفرَة للذنوب وَذَهَاب السّمع مغْفرَة للذنوب وَمَا نقص من الْجَسَد فعلى قدر ذَلِك " فِيهِ دَاوُد بن الزبْرِقَان واه عَن مطر الْوراق عَن هَارُون بن عنترة عَن عبد الله بن السَّائِب عَن زَاذَان عَن ابْن مَسْعُود وَلم يُدْرِكهُ.

٨٩٥ - حَدِيث: " لَا تكْرهُوا أَرْبعا فَإِنَّهَا لأربعة لَا تكْرهُوا الرمد فَإِنَّهُ يقطع عرق الْعَمى وَلَا تكْرهُوا الزُّكَام فَإِنَّهُ يقطع عرق الجذام وَلَا تكْرهُوا السعال فَإِنَّهُ يقطع عرق الفالج وَلَا تكْرهُوا الدماميل فَإِنَّهَا تقطع عرق البرص ". فِيهِ يحيى بن زَهْدَم الْغِفَارِيّ لَهُ نُسْخَة مَوْضُوعَة عَن أَبِيه عَن جده عَن أنس

تلخيص كتاب الموضوعات · الصفحة ٣٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الموضوعاتص ٣٣٠