تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدُّعَاء

٨٥٥ - " سَأَلت الِاسْم الْأَعْظَم فَجَاءَنِي بِهِ جِبْرِيل [مخزونًا] [مَخْتُومًا] اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِاسْمِك المخزون والمكنون المطهر الطَّاهِر الْمُقَدّس الْمُبَارك: الْحَيّ القيوم قَالَت عَائِشَة: علمنيه قَالَ: يَا عَائِشَة نهينَا عَن تَعْلِيم النِّسَاء وَالصبيان والسفهاء ". هَذَا كذب بَين رَوَاهُ ابْن عدي عَن رجل عَن مُحَمَّد بن زِيَاد بن مَعْرُوف عَن جَعْفَر بن جسر عَن أَبِيه وهما واهيان عَن ثَابت عَن أنس. فَمَا أَدْرِي من وَضعه؟

٨٥٦ - حَدِيث: " لما اجْتمعت الْيَهُود على أخي عِيسَى ليقتلوه أوحى الله إِلَى جِبْرِيل: أدْرك عَبدِي فهبط فَإِذا هُوَ بسطر فِي جنَاح جِبْرِيل مكتة ب فِيهِ لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله قَالَ يَا عِيسَى قل اللَّهُمَّ أَسأَلك بِاسْمِك الْوَاحِد الْأَحَد ... " الحَدِيث وَفِيه " فَرفع عِيسَى " إِسْنَاده ظلمات إِلَى إِبْرَاهِيم بن عبد الله الطرسوسي ثَنَا بِلَال خَادِم أنس.

٨٥٧ - حَدِيث: " مَا كَانَ الله ليفتح لعبد بَاب الدُّعَاء ويغلق عَنهُ الْإِجَابَة الله أكْرم من ذَلِك ". فِيهِ: الْحسن بن مُحَمَّد الْبَلْخِي هَالك عَن حميد عَن أنس.

٨٥٨ - حَدِيث " من أنعم على أَخِيه نعْمَة فَلم يشكرها فَدَعَا الله عَلَيْهِ اسْتُجِيبَ لَهُ ". فِيهِ جَعْفَر بن عبد الْوَاحِد كَذَّاب ثَنَا أَبُو عتاب الدَّلال ثَنَا أَبُو بكر الْهُذلِيّ عَن

تلخيص كتاب الموضوعات · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الموضوعاتص ٣١٥