تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُسلم عَن إِبْرَاهِيم بن ميسرَة نَحوه وَزَاد فِيهِ " والجلاوزة وَأَعْوَان الظلمَة ". مُحَمَّد ضَعِيف.

٧٧٢ - حَدِيث: " إِن طَالَتْ بك مُدَّة أوشك أَن ترى قوما يَغْدُونَ فِي سخط الله، وَيَرُوحُونَ فِي لعنة الله فِي أَيْديهم مثل أَذْنَاب الْبَقر ". رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا العقيدي ثَنَا أَفْلح بن سعيد ثَنَا عبد الله ابْن رَافع عَن أبي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث عِيسَى بن يُونُس عَن أَفْلح وَقَالَ هَذَا خبر بِهَذَا اللَّفْظ بَاطِل وأفلح كَانَ يرْوى عَن الثِّقَات الموضوعات قلت بل الحَدِيث على شَرط مُسلم وَلكنه مُنكر.

٧٧٣ - حَدِيث: " يكون فِي هَذِه الْأمة فِي آخر الزَّمَان رجال مَعَهم سياط كَأَنَّهَا أَذْنَاب الْبَقر يَغْدُونَ فِي سخط الله وَيَرُوحُونَ فِي غَضَبه ".

تلخيص كتاب الموضوعات · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الموضوعاتص ٢٨٥