تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابْنَ وَهْبٍ، وَقَدْ لَحِقَ ابْنَ القَاسِمِ وَهُوَ مُرَاهِقٌ، فَلَعَلَّهُ بِاعتِنَاءِ وَالِدِه أَخَذَ شَيْئًا يَسِيْرًا عَنْهُ - وَاللهُ أَعْلَمُ -.

وَدُعَاءُ أَشْهَبَ عَلَى الشَّافِعِيِّ مِنْ بَابِ كَلاَمِ المُتَعَاصِرِيْنَ بَعْضِهِم فِي بَعْضٍ، لاَ يُعْبَأُ بِهِ، بَلْ يُتَرَحَّمُ عَلَى هَذَا، وَعَلَى هَذَا، وَيُستَغْفَرُ لَهُمَا، وَهُوَ بَابٌ وَاسِعٌ، أَوَّلُهُ مَوْتُ عُمَرَ (١)، وَآخِرُهُ رَأَينَاهُ عَيَانًا، وَكَانَ يُقَالُ لِعُمَرَ: قِفْلُ الفِتْنَةِ.

١٩١ - إِسْحَاقُ بنُ الفُرَاتِ أَبُو نُعَيْمٍ التُّجِيْبِيُّ * (س)

الإِمَامُ الكَبِيْرُ، فَقِيْهُ الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ، وَقَاضِيهَا، أَبُو نُعَيْمٍ التُّجِيْبِيُّ مَوْلاَهُمْ، المِصْرِيُّ، تِلْمِيْذُ مَالِكٍ الإِمَامِ، لَيْسَ هُوَ بِدُوْنِ ابْنِ القَاسِمِ.

حَدَّثَ عَنْ: حُمَيْدِ بنِ هَانِئ - وَهُوَ أَقدَمُ شَيْخٍ لَهُ - وَيَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ، وَاللَّيْثِ، وَمَالِكٍ، وَطَائِفَةٍ.

حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الطَّاهِرِ بنُ السَّرْحِ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَحْشَلٌ، وَبَحْرُ بنُ نَصْرٍ الخَوْلاَنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، وَجَمَاعَةٌ.

رُوِيَ عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ باخْتِلاَفِ العُلَمَاءِ مِنْ إِسْحَاقَ بنِ الفُرَاتِ (٢) .

(١) فقد تمنى موته أناس ممن كانوا تحت إمرته لما كان يأخذهم به رضي الله عنه من العدل وسلوك الجادة.

(*) الجرح والتعديل ٢ / ٢٣١، ترتيب المدارك ٢ / ٤٥٩، تهذيب الكمال: لوحة ٨٩، تذهيب التهذيب ١ / ٥٧ / ٢، العبر ١ / ٣٤٤ - ٣٤٥، ميزان الاعتدال ١ / ١٩٥، الكاشف ١ / ١١٢، دول الإسلام ١ / ١٢٧، الديباج المذهب ١ / ٢٩٨، تهذيب التهذيب ١ / ٢٤٦، حسن المحاضرة ١ / ٣٠٥، خلاصة تذهيب الكمال: ٢٩، شذرات الذهب ٢ / ١١.

(٢) " ترتيب المدارك " ٢ / ٤٥٩، و" الديباج المذهب " ١ / ٢٩٨.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٩ · الصفحة ٥٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٩ · ص ٥٠٣