تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدَّثَ عَنْ: عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ، وَسَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَزَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَطَائِفَةٍ.

حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيُّ، وَسَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، وَبُكَيْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ، وَأَخُوْهُ؛ يَعْقُوْبُ، وَزَيْدُ بنُ أَسْلَمَ، وَآخَرُوْنَ.

وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَالنَّسَائِيُّ.

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ (١): كَانَ مِنَ العُبَّادِ المُنْقَطِعِيْنَ، وَالزُّهَّادِ، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ.

وَرُوِيَ: أَنَّ الوَلِيْدَ سَأَلَ عُمَرَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ: مَنْ أَفَضْلُ أَهْلِ زَمَانِهِ بِالمَدِيْنَةِ؟

فَقَالَ: مَوْلَىً لِبَنِي الحَضْرَمِيِّ، يُقَالُ لَهُ: بُسْرٌ.

وَيُقَالُ: إِنَّ رَجُلًا وَشَى عَلَى بُسْرٍ عِنْدَ الوَلِيْدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ: بِأَنَّهُ يَعِيْبُكُم.

قَالَ: فَأَحْضَرَهُ، وَسَأَلَهُ، فَقَالَ: لَمْ أَقُلْهُ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ صَادِقًا، فَأَرِنِي بِهِ آيَةً.

فَاضْطَّرَبَ الرَّجُلُ حَتَّى مَاتَ.

قَالَ مَالِكٌ: تُوُفِّيَ بُسْرٌ -رحمه الله- فَمَا خَلَّفَ كَفَنًا.

قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ مائَةٍ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي (الحِلْيَةِ)، كَأَنَّهُ نَسِيَهُ.

٢٣٤ - سَبَلاَنُ سَالِمُ بنُ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى النَّصْرِيِّيْنَ * (م، د، س، ق)

وهُوَ سَالِمٌ مَوْلَى المَهْرِيِّ (٢)، وَهُوَ

= ٢ / ١٢٣ المعرفة والتاريخ ١ / ٤٢٢، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الأول ٤٢٣، تهذيب الكمال ص ١٤٥، تاريخ الإسلام ٣ / ٣٤٥، العبر ١ / ١١٩، تذهيب التهذيب ١ / ٨٢ آ، تهذيب التهذيب ١ / ٤٣٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٧.

(١) في الطبقات ٥ / ٢٨٢.

(*) طبقات ابن سعد ٥ / ٣٠١، طبقات خليفة ت ٢١٦٦، تاريخ البخاري ٤ / ١٠٩، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الثاني ١٨٤، تهذيب الكمال ص ٤٦٤، تاريخ الإسلام ٤ / ١١٧، تذهيب التهذيب ٢ / ٣ ب، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٣٨، خلاصة تذهيب التهذيب ١٣١.

(٢) في الأصل: " النهري " وفي التاريخ للمؤلف " المهدي " وكلاهما تصحيف، وما أثبتناه من التهذيب.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٤ · ص ٥٩٥