تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقِيْلَ: كَانَتْ شِيْعَةُ العِرَاقِ يُمَنُّوْنَ الحَسَنَ الإِمَارَةَ، مَعَ أَنَّهُ كَانَ يُبْغِضُهُم دِيَانَةً.

وَلَهُ أَخْبَارٌ طَوِيْلَةٌ فِي (تَارِيْخِ ابْنِ عَسَاكِرَ (١»، وَكَانَ يَصْلُحُ لِلْخِلاَفَةِ.

١٨٦ - أَخُوْهُ: زَيْدُ ابْنُ سِبْطِ رَسُوْلِ اللهِ * - ﷺ -

وَالِدُ أَمِيْرِ المَدِيْنَةِ الحَسَنِ بنِ زَيْدٍ.

رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.

وَعَنْهُ: ابْنُهُ؛ وَيَزِيْدُ بنُ عِيَاضِ بنِ جُعْدُبَةَ، وَأَبُو مَعْشَرٍ نَجِيْحٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي المَوَّالِ.

ذَكَرَهُ: ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.

وَقَدْ كَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ: إِنَّ زَيْدَ بنَ الحَسَنِ شَرِيْفُ بَنِي هَاشِمٍ، فَأَدُّوا إِلَيْهِ صَدَقَاتِ رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ-.

وَقِيْلَ: كَانَ يَتَعَجَّبُ النَّاسُ مِنْ عِظَمِ خِلْقَتِهِ، وَكَانَ جَوَادًا، مُمَدَّحًا، كَبِيْرَ القَدْرِ، عَاشَ سَبْعِيْنَ سَنَةً، وَلِلشُّعَرَاءِ فِيْهِ مدَائِحُ.

مَاتَ: بَعْدَ المائَةِ.

١٨٧ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَائِذٍ الأَزْدِيُّ الثُّمَالِيُّ ** (٤)

الحِمْصِيُّ.

مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ التَّابِعِيْنَ، وَبَعْضُهُم يَظُنُّ

(١) ٤ / ٢١٧ آ.

(*) طبقات ابن سعد ٥ / ٣١٨، تاريخ البخاري ٣ / ٣٩٢، الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الأول ٥٦٠، تاريخ ابن عساكر ٦ / ٣٠٠ ب، تهذيب الكمال ص ٤٥٤، تاريخ الإسلام ٤ / ١١٣، تذهيب التهذيب ١ / ٢٥٠ ب، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٠٦، خلاصة تذهيب التهذيب ١٢٧، تهذيب ابن عساكر ٥ / ٤٦٢.

(* *) طبقات خليفة ت ٢٩٢٧، تاريخ البخاري ٥ / ٣٢٤، المعرفة والتاريخ ٢ / ٣٨٢، الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الثاني ٢٧٠، أسد الغابة ٣ / ٣٠٣، تهذيب الكمال ص =

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٤ · ص ٤٨٧