تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَوَى عَنْهُ: بَنُوْهُ؛ الحَارِثُ، وَعُمَرُ، وَإِبْرَاهِيْمُ، وَلُقْمَانُ، وَحَفِيدُهُ؛ عُثْمَانُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الجُمَحِيُّ، وَسِمَاكُ بنُ حَرْبٍ، وَسَعْدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الزُّهْرِيُّ، وَأَبُو بَلْجٍ يَحْيَى بنُ سُلَيْمٍ.

وَهُوَ أَخُو عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ بنِ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الرَّضَاعَةِ.

وَقِيْلَ: هُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ مُحَمَّدًا فِي الإِسْلاَمِ.

فَأَمَّا مُحَمَّدُ بنُ مَسْلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ (١) فَسُمِّيَ مُحَمَّدًا قَبْلِ المَبْعَثِ.

وَيُكْنَى مُحَمَّدُ بنُ حَاطِبٍ: أَبَا إِبرَاهِيْمَ.

زَكَرِيَّا بنُ أَبِي زَائِدَةَ: عَنْ سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ حَاطِبٍ، قَالَ:

تَنَاوَلْتُ قِدْرًا، فَاحْتَرَقَتْ يَدِي، فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ جَالِسٍ، فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ!

وَأَدْنَتْنِي مِنْهُ، فَجَعَلَ يَنْفُثُ، وَيَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ لاَ أَدْرِي مَا هُوَ، فَسَأَلْتُ أُمِّي بَعْدَ ذَلِكَ: مَا كَانَ يَقُوْلُ؟

قَالَتْ: كَانَ يَقُوْلُ: (أَذْهِبِ البَاسَ - رَبَّ النَّاسِ - وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لاَ شَافِيَ إِلاَّ أَنْتَ (٢» .

سَمِعَهُ مِنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ بِشْرٍ العَبْدِيُّ.

وَتَابَعَهُ: شَرِيْكٌ، وَشُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ.

رَوَاهُ: النَّسَائِيُّ.

مَاتَ مُحَمَّدُ بنُ حَاطِبٍ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ.

= الذهبي.

وفي الباب عن عبد الله بن الزبير أن النبي ﷺ قال: " أعلنوا النكاح " قال الهيثمي في " المجمع " ٤ / ٢٨٩: رواه أحمد، والبزار، والطبراني في " الكبير " و" الأوسط "، ورجال أحمد ثقات، وصححه ابن حبان (١٢٨٥)، والحاكم ٢ / ١٨٣، ووافقه الذهبي.

(١) الأوسي الحارثي المدني، حليف بني عبد الاشهل، ولد قبل البعثة باثنتين وعشرين سنة في قول الواقدي، وأسلم على يدي مصعب بن عمير، قبل سعد بن معاذ، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي عبيدة، وشهد المشاهد بدرا وما بعدها إلا غزوة تبوك، فإنه تخلف بإذن النبي ﷺ أن يقيم بالمدينة.

(٢) سنده حسن، وأخرجه أحمد ٣ / ٤١٨ و٤ / ٢٥٩ من طرق عن سماك بن حرب به.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٣ · ص ٤٣٦