تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَذَا رَوَى: عُبَيْدُ اللهِ الوَصَّافِيُّ (١)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، وَزَادَ: وَنجَائِبُه تُقَادُ مَعَهُ.

لَكنِ اخْتلَفتِ الرِّوَايَةُ عَنِ الوَصَّافِيِّ، فَقَالَ يَعْلَى بنُ عُبَيْدٍ، عَنْهُ: الحَسَنُ، وَرَوَى عَنْهُ: زُهَيْرٌ نَحوَهُ، فَقَالَ فِيْهِ: الحَسَنُ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ المُثَنَّى: كَانَ عَلَى المَيْسَرَةِ يَوْمَ الجَمَلِ الحُسَيْنُ.

أَحْمَدُ فِي (مُسْنَدِهِ): أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا شُرَحْبِيْلُ بنُ مُدْرِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ (٢)، عَنْ أَبِيْهِ:

أَنَّهُ سَارَ مَعَ عَلِيٍّ، وَكَانَ صَاحِبَ مَطهَرَتِه، فَلَمَّا حَاذَى نِيْنَوَى، وَهُوَ سَائِرٌ إِلَى صِفِّيْنَ، نَادَاهُ عَلِيٌّ: اصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللهِ بِشَطِّ الفُرَاتِ.

قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟

قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ، وَعَيْنَاهُ تَفِيضَانِ، فَقَالَ: (قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيْلُ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ الحُسَيْنَ يُقْتَلُ، وَقَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ أُشِمَّكَ (٣) مِنْ تُرْبتِه؟

قُلْتُ: نَعَم.

فَمدَّ يَدهُ، فَقَبضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ.

قَالَ: فَأَعْطَانِيْهَا، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنِي (٤) .

هَذَا غَرِيْبٌ، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ.

يَحْيَى بنُ أَبِي زَائِدَةَ: عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ:

أَنَّ عَلِيًّا قَالَ وَهُوَ بِشَطِّ الفُرَاتِ: صَبْرًا أَبَا عَبْدِ اللهِ.

عُمَارَةُ بنُ زَاذَانَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

استَأْذنَ مَلَكُ القَطْرِ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ -.

فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ -: (يَا أُمَّ سَلَمَةَ! احْفَظِي عَلَيْنَا البَابَ) .

فَجَاءَ الحُسَيْنُ، فَاقْتَحَمَ، وَجَعلَ يَتَوَثَّبُ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ - وَرَسُوْلُ اللهِ يُقَبِّلُهُ.

فَقَالَ المَلَكُ: أَتُحِبُّهُ؟

قَالَ: (نَعَمْ) .

قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتلُه، إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ

(١) تحرفت في المطبوع إلى " عبد الله الرصافي ".

(٢) تحرف في المطبوع إلى " يحيى ".

(٣) تحرفت في المطبوع إلى " آتيك ".

(٤) هو في " المسند " ١ / ٨٥، والطبراني (٢٨١١)، وأورده الهيثمي في " المجمع " ٩ / ١٨٧، وزاد نسبته للبزار، وقال: رجاله ثقات، ولم ينفرد نجي بهذا.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٣ · ص ٢٨٨