تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الجَزَرِيُّ، الشَّيْبَانِيُّ، ابْنُ الشَّيْخِ الأَثِيْرِ أَبِي الكَرَمِ، مُصَنِّفِ التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ المُلَقَّبِ بِـ (الكَامِلِ)، وَمُصَنِّفِ كِتَابِ (مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ (١» .

مَوْلِدُهُ: بِجَزِيْرَةِ ابْنِ عُمَرَ، فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ، وَنَشَأَ هُوَ بِهَا، وَأَخَوَاهُ العَلاَّمَةُ مَجْدُ الدِّيْنِ وَالوَزِيْرُ ضِيَاءُ الدِّيْنِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ بِهِم أَبُوْهُم إِلَى المَوْصِلِ، فَسَمِعُوا بِهَا، وَاشْتَغَلُوا، وَبَرَعُوا، وَسَادُوا.

سَمِعَ مِنَ: الخَطِيْبِ أَبِي الفَضْلِ الطُّوْسِيِّ، وَيَحْيَى بنِ مَحْمُوْدٍ الثَّقَفِيِّ، وَمُسْلِمِ بنِ عَلِيٍّ السِّيْحِيِّ، وَبِبَغْدَادَ لَمَّا قدِمَهَا رَسُوْلًا مِنْ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ كُلَيْبٍ، وَيَعِيْشَ بنِ صَدَقَةَ، وَعَبْدِ الوَهَّابِ بنِ سُكَيْنَةَ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ صَصْرَى، وَزَينِ الأُمَنَاءِ.

وَكَانَ إِمَامًا، عَلاَّمَةً، أَخْبَارِيًّا، أَديبًا، مُتَفَنِّنًا، رَئِيْسًا، مُحْتَشِمًا، كَانَ مَنْزِلُهُ مَأْوَى طَلَبَةِ العِلْمِ، وَلَقَدْ أَقْبَلَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ عَلَى الحَدِيْثِ إِقبالًا تَامًّا، وَسَمِعَ العَالِي وَالنَّازلَ.

وَمِنْ تَصَانِيْفِهِ: (تَارِيخُ المَوْصِلِ) وَلَمْ يُتِمَّهُ، وَاختَصَرَ (الأَنسَابَ) لِلسمِعَانِيِّ، وَهَذَّبَهُ.

وَقَدِمَ الشَّامَ رَسُوْلًا، فَحَدَّثَ بِدِمَشْقَ وَبِحَلَبَ.

= لابن دقماق، الورقة ٥، والألقاب لابن حجر، الورقة ٣، والنجوم الزاهرة: ٦ / ٢٨١ - ٢٨٢، وشذرات الذهب: ٥ / ١٣٧، وديوان ابن الغزي، الورقة ١٢، وطبقات الزيله لي، الورقة ١٩٨ - ١٩٩، والتعليقات للكنوي: ١٤، والتاج المكلل: ٩٣، والرسالة المستطرفة: ١٢٥، وغيرها كثير.

(١) المعروف بأسد الغابة في معرفة الصحابة.

(٢) وفيات الأعيان: ٣ / ٣٤٩ بتصرف.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢٢ · ص ٣٥٤