تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَتَبتُ بِخَطِّي عَنْهُ (سُنَنَ ابْنِ مَاجَه)، وَكَانَ صَدُوْقًا جَلِيْلًا، قرَأَ فِي الفِقْه عَلَى أَبِي الفَتْحِ ابْنِ المَنِّيِّ.

قُلْتُ: تُوُفِّيَ فُجَاءةً، فِي تَاسِعَ عَشَرَ رَمَضَانَ، سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.

٢١٩ - ابْنُ الجَوْزِيِّ عَلِيُّ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلِيٍّ البَكْرِيُّ *

الشَّيْخُ الفَاضِلُ، المُسْنِدُ، بَدْرُ الدِّيْنِ، أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ ابْنُ الشَّيْخِ الإِمَامِ أَبِي الفَرَجِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ ابْنِ الجَوْزِيِّ البَكْرِيُّ، البَغْدَادِيُّ، النَّاسخُ.

وُلِدَ: فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ ابنِ البَطِّيِّ، وَيَحْيَى بنِ ثَابِتٍ، وَأَبِي زُرْعَةَ، وَأَحْمَدَ بنِ المُقَرَّبِ، وَالوَزِيْرِ ابْنِ هُبَيْرَةَ، وَشُهْدَةَ.

وَعَمِلَ الوعظَ وَقتًا، ثُمَّ تَركَ، وَكَانَ كَثِيْرَ النَّوَادرِ، حُلوَ الدُّعَابَةِ، لَزِمَ البَطَالَةَ وَالنَّذَالَةَ مُدَّةً، ثُمَّ لَزِمَ النَّسْخَ وَلَيْسَ خَطُّهُ جَيِّدًا، وَكَانَ مُتَعَفِّفًا، يَخدُمُ نَفْسَهُ، وَيَنَالُ مِنْ أَبِيْهِ، وَرُبَّمَا غلَّ (١) مِنْ كُتُبِهِ.

حَدَّثَ عَنْهُ: السَّيْفُ، وَالعِزُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الحَافِظُ (٢)، وَالتَّقِيُّ ابْنُ

(*) التقييد لابن نقطة، الورقة: ١٨١، وتاريخ ابن الدبيثي، الورقة ١٤٤ (كيمبرج)،

ومرآة الزمان: ٨ / ٦٧٨ - ٦٧٩، وتكملة المنذري: ٣ / الترجمة ٢٤٨٩، وتاريخ الإسلام للذهبي، الورقة ٩٥ (أيا صوفيا ٣٠١٢)، والعبر: ٥ / ١٢٠، والمختصر المحتاج إليه، الورقة ٩٦، والوافي بالوفيات، ١٢ / الورقة ٩٤، والبداية والنهاية: ١٣ / ١٣٦، وشذرات الذهب: ٥ / ١٣٧.

(١) أي: سرق.

(٢) يعني: عز الدين عبد الرحمان بن محمد بن عبد الغني المقدسي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢٢ · ص ٣٥٢