ابْنُ عُيَيْنَةَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ:
كَانَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- يَقُوْلُ: (صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ (١» .
وَكَانَ إِذَا بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- جَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَقَالَ:
نَفْسِي لِنَفْسِكَ الفِدَاءُ، وَوَجْهِي لِوَجْهِكَ الوِقَاءُ (٢) .
حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ: عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ أَشَدُّ عَلَى المُشْرِكِيْنَ مِنْ فِئَةٍ) .
الثَّوْرِيُّ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيْلٍ، عَنْ جَابِرٍ - أَوْ أَنَسٍ - قَالَ:
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ) (٣) .
حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ: عَنْ إِسْحَاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -ﷺ- قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ: (مَنْ قَتَلَ قَتِيْلًا فَلَهُ سَلَبُهُ) .
فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِيْنَ رَجُلًا، وَأَخَذَ أَسْلاَبَهُمْ (٤) .
هِشَامٌ: عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ، عَنْ أَنَسٍ:
نَحَرَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- وَحَلَقَ، فَنَاوَلَ الحَلاَّقَ شِقَّهُ الأَيْمَنَ، فَحَلَقَهُ، ثُمَّ دَعَا أَبَا طَلْحَةَ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، ثُمَّ
= أحسب الرواية " تزفران " بدل " تنقزان ".
والزفر: حمل القرب الثقال، كما في حديث أم سليط عند البخاري (٢٨٨ ١)، وفيه: قال عمر: فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد.
(١) أخرجه الحاكم في " المستدرك " ٣ / ٣٥٢، ٣٥٣، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف، وقد تقدم صفحة ١٧، تعليق رقم (١) .
(٢) هو من تمام الحديث الذي في الصفحة السابقة، تعليق رقم (٢) .
(٣) الحاكم ٣ / ٣٥٢، وقد تقدم في الصفحة ٢٨ تعليق رقم (٣) .
(٤) إسناده صحيح، أخرجه أبو داود (٢٧١٨) في الجهاد: باب في السلب يعطى للقاتل، والدارمي، وابن سعد: ٣ / ٥٠٥، وصححه الحاكم ٣ / ٣٥٣ ووافقه الذهبي.