تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابْنُ إِسْحَاقَ: عَنْ يَزِيْدَ بنِ رُوْمَانَ، قَالَ:

صَلَّى رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- بِالنَّاسِ الصُّبْحَ، فَلَمَّا قَامَ فِي الصَّلاَةِ، نَادَتْ زَيْنَبُ: إِنِّي قَدْ أَجَرْتُ أَبَا العَاصِ بنَ الرَّبِيْعِ.

فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ -ﷺ- قَالَ: (مَا عَلِمْتُ بِهَذَا؛ وَإِنَّهُ يُجِيْرُ عَلَى النَّاسِ أَدْنَاهُمْ (١» .

قَالَ الشَّعْبِيُّ: أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ، وَهَاجَرَتْ، ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَمَا فَرَّقَ بَيْنَهُمَا (٢) .

وَكَذَا قَالَ قَتَادَةُ، وَقَالَ: ثُمَّ أُنْزِلَتْ بَرَاءةٌ بَعْدُ، فَإِذَا أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ قَبْلَ زَوْجِهَا؛ فَلاَ سَبِيْلَ لَهُ عَلَيْهَا إِلاَّ بِخِطْبَةٍ (٣) .

وَرَوَى: حَجَّاجٌ، عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ:

أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - رَدَّ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي العَاصِ بِنِكَاحٍ جَدِيْدٍ، وَمَهْرٍ جَدِيْدٍ (٤) .

= هبار إلى خلافة معاوية.

انظر " الإصابة " ١٠ / ٢٣٥، ٢٣٦.

وقال الحافظ: ولم أقف لرفيقه على ذكر في الصحابة، فلعله مات قبل أن يسلم.

(١) أخرجه ابن هشام في السيرة ١ / ١٥٧، ١٥٨، وابن سعد ٨ / ٣٢ عن ابن إسحاق، حدثني يزيد بن رومان..وأخرجه الحاكم ٤ / ٤٥.

من طريق ابن وهب، أنبأنا ابن لهيعة، عن موسى بن جبير الأنصاري، عن عمران بن مالك الغفاري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، زوج النبي ﷺ، أن زينب بنت رسول الله ﷺ أرسل إليها أبو العاص بن الربيع أن خذي لي أمانا من أبيك، فخرجت فأطلعت رأسها من باب حجرتها والنبي ﷺ في الصبح يصلي بالناس فقالت: أيها الناس: إني زينب بنت رسول الله ﷺ وإني قد أجرت أبا العاص، فلما فرغ النبي ﷺ من الصلاة قال: " أيها الناس، إنه لا علم لي بهذا حتى سمعتموه ألا وإنه يجير على المسلمين أدناهم ".

ورجاله ثقات.

(٢) طبقات ابن سعد ٨ / ٣٢.

(٣) طبقات ابن سعد ٨ / ٣٢.

(٤) أخرجه أحمد (٦٩٣٨) والترمذي (١١٤٢) وابن سعد ٨ / ٣٢، وابن ماجة (٢٠١٠) والدارقطني ص ٣٩٦، والبيهقي ٧ / ١٨٨ كلهم من طريق الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن =

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢ · ص ٢٤٨