تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شُعْبَةُ: عَنِ الحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيْهِ:

أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- بَعَثَ رَجُلًا عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقَالَ لأَبِي رَافِعٍ: انْطَلِقْ مَعِي، فَنُصِيْبَ مِنْهَا.

قُلْتُ: حَتَّى أَسْتَأْذِنَ رَسُوْلَ اللهِ.

فَاسْتَأْذَنْتُهُ، فَقَالَ: (يَا أَبَا رَافِعٍ، إِنَّ مَوْلَى القَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَإِنَّا لاَ تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ (١» .

قَالَ سُلَيْمَانُ بنُ يَسَارٍ:

قَالَ أَبُو رَافِعٍ: لَمْ يَأْمُرْنِي رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- أَنْ أَنْزِلَ الأَبْطَحَ حِيْنَ خَرَجَ مِنْ مِنَى، وَلَكِنِّي جِئْتُ، فَنَزَلْتُ، فَجَاءَ، فَنَزَلَ (٢) .

٤ - صُهَيْبُ بنُ سِنَانٍ أَبُو يَحْيَى النَّمِرِيُّ * (ع)

مِنَ النَّمِرِ بنِ قَاسِطٍ.

وَيُعْرَفُ بِالرُّوْمِيِّ؛ لأَنَّهُ أَقَامَ فِي الرُّوْمِ مُدَّةً.

وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَزِيْرَةِ، سُبِيَ مِنْ قَرْيَةِ نِيْنَوَى، مِنْ أَعْمَالِ

(١) وأخرجه أحمد: ٦ / ٨ و١٠ و٣٩، وأبو داود (١٦٥٠) في الزكاة: باب الصدقة على بني هاشم.

الترمذي (٦٥٧) في الزكاة: باب ما جاء في كراهية الصدقة للنبي ﷺ وأهل بيته ومواليه.

والنسائي (٥٠٧) في الزكاة: باب مولى القوم منهم، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان.

والحاكم ١ / ٢٠٤، ووافقه الذهبي، وهو كما قالوا.

(٢) أخرجه مسلم (١٣١٣) في الحج: باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر والصلاة به، وأبو داود (٢٠٠٩) في المناسك: باب التحصيب، من طرق عن سفيان بن عيينة، عن صالح بن كيسان، عن سليمان بن يسار، عن أبي رافع.

والابطح: ما انبطح من الوادي واتسع: يضاف إلى مكة وإلى منى، لان المسافة بينه وبينهما واحدة وربما كان إلى منى أقرب، ويقال له المحصب والمعرس.

وانظر اختلاف العلماء في النزول بالمحصب في " فتح الباري " ٣ / ٤٧١.

(*) مسند أحمد: ٤ / ٣٣٢ و٦ / ١٥، طبقات ابن سعد: ٣ / ٢٢٦، طبقات خليفة: ١٩، ٦٢، التاريخ الكبير: ٤ / ٣١٥، الجرح والتعديل: ٤ / ٤٤٤، معجم الطبراني: ٨ / ٣٣، ٥٣، المستدرك: ٣ / ٣٩٧ - ٤٠٢، الاستيعاب: ٥ / ١٤٧، ابن عساكر: ٨ / ١٨٦ / ٢، أسد الغابة: ٣ / ٣٦، تهذيب الكمال: ٦١٣، تاريخ الإسلام: ٢ / ١٨٥، ١٨٦، العبر: ١ / ٤٤، مجمع الزوائد: ٩ / ٣٠٥، تهذيب التهذيب: ٤ / ٤٣٨ - ٤٣٩، الإصابة: ٥ / ١٦٠، خلاصة تذهيب الكمال: ١٧٥، كنز العمال: ١٣ / ٤٣٧، شذرات الذهب: ١ / ٤٧.

سير ٢ / ٢

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢ · ص ١٧