الإِسْلاَمُ حَتَّى يَتَبَرَّأَ مِنَ الشِّرْكِ.
مَاتَ ابْنُ حُذَافَةَ فِي خِلاَفَةِ عُثْمَانَ - رضي الله عنهم -.
٣ - أَبُو رَافِعٍ مَوْلَى رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ- * (ع)
مِنْ قِبْطِ مِصْرَ.
يُقَالُ: اسْمُهُ إِبْرَاهِيْمُ.
وَقِيْلَ: أَسْلَمُ.
كَانَ عَبْدًا لِلعَبَّاسِ، فَوَهَبَهُ لِلنَّبِيِّ -ﷺ- فَلَمَّا أَنْ بَشَّرَ النَّبِيَّ -ﷺ- بِإِسْلاَمِ العَبَّاسِ، أَعْتَقَهُ.
رَوَى عِدَّةَ أَحَادِيْثَ.
رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ؛ عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَبِي رَافِعٍ، وَحَفِيْدُهُ؛ الفَضْلُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، وَأَبُو سَعِيْدٍ المَقْبُرِيُّ، وَعَمْرُو بنُ الشَّرِيْدِ، وَجَمَاعَةٌ كَثِيْرَةٌ.
وَرَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، وَمَا كَأَنَّهُ شَافَهَهُ.
شَهِدَ غَزْوَةَ أُحُدٍ، وَالخَنْدَقِ، وَكَانَ ذَا عِلْمٍ وَفَضْلٍ.
تُوُفِّيَ: فِي خِلاَفَةِ عَلِيٍّ.
وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ بِالكُوْفَةِ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ -رضي الله عنه-.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ، فَكَانَ عَلِيٌّ يُزَكِّي أَمْوَالَ بَنِي أَبِي رَافِعٍ وَهُمْ أَيْتَامٌ.
قَالَ بُكَيْرُ بنُ الأَشَجِّ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ قِبْطِيًّا.
(*) مسند أحمد: ٦ / ٨ و٣٩٠، طبقات ابن سعد: ٤ / ٧٣ - ٧٥، التاريخ لابن معين: ٧٠٤، المعارف: ١٤٥، ١٤٦، الجرح والتعديل: ٢ / ١٤٩، معجم الطبراني الكبير: ١ / ٢٨٦، المستدرك: ٣ / ٥٩٧، الاستيعاب: ٤ / ١٦٥٦، أسد الغابة ١ / ٥٢، تهذيب الكمال: ١٦٠٣، تذهيب التهذيب ٤ / ٢١٢ / ٢، تهذيب التهذيب: ١٢ / ٩٢ - ٩٣، الإصابة: ١١ / ١٢٨، ١٢٩، خلاصة تذهيب الكمال: ٤٤٩.