الزُّهْدُ، وَمَا تَزَوَّجَ فِيمَا أَعْلَم، وَبِحُسْن نِيتهِ فِي العِلْمِ اشتهرتْ تَصَانِيْفُه فِي الدُّنْيَا، (كَالمهذَّب (١»، وَ(التَّنْبِيه (٢»، وَ(اللُّمَع فِي أُصُوْل الفِقْه) (٣)، وَ(شَرْح اللمع)، (وَالمعونَة فِي الجَدَل)، وَ(الْمُلَخَّص فِي أُصُوْل الفِقْه)، وَغَيْر ذَلِكَ.
وَمِنْ شِعْرِهِ:
أُحِبُّ الكَأْسَ مِنْ غَيْرِ المُدَامِ ... وَأَلهُوَ بِالحسَابِ بِلاَ حَرَامِ
وَمَا حُبِّي لِفَاحِشَةٍ وَلَكِنْ ... رَأَيْتُ الحُبَّ أَخلاَقَ الكِرَامِ
وَقَالَ:
سَأَلْتُ النَّاسَ عَنْ خِلٍّ وَفِيٍّ ... فَقَالُوا: مَا إِلَى هَذَا سَبِيْلُ
تَمَسَّكْ إِنْ ظَفِرْتَ بِوُدِّ (٤) حُرٍّ ... فَإِنَّ الحُرَّ فِي الدُّنْيَا قَلِيْلُ (٥)
وَلعَاصِم بنِ الحَسَنِ فِيْهِ:
(١) وقد طبع في مصر عام ١٣٢٣ هـ، وله شروح كثيرة من أجلها شرح الامام النووي " المجموع ".
(٢) وقد طبع في المطبعة الميمنية في مصر عام ١٣٢٩ هـ.
(٣) طبع في مطبعة السعادة بالقاهرة عام ١٣٢٦ هـ.
كما طبع من مؤلفاته أيضا " رسالة " الشيرازي في علم الاخلاق، و" الطب الروحاني " في المواعظ، كما ذكر سركيس في " معجم المطبوعات ": ١١٧١ - ١١٧٢، ولم يرد ذكر هذين الكتابين في مصادر ترجمته ولا في " كشف الظنون ".
ومن كتبه المطبوعة أيضا كتاب " طبقات الفقهاء " بتحقيق الدكتور إحسان عباس، بيروت ١٩٧٠، وكتاب " التبصرة في أصول الفقه " بتحقيق الدكتور محمد حسن هيتو، دمشق دار الفكر ١٩٨٠.
(٤) في " وفيات الأعيان " و" البداية ": بذيل.
(٥) البيتان في " تبيين كذب المفتري ": ٢٧٨، و" المنتظم " ٩ / ٨، و" وفيات الأعيان " ١ / ٢٩، و" المختصر " ٢ / ١٩٤، و" البداية " ١٢ / ١٢٥، و" الوافي " ٦ / ٦٦، و" طبقات " السبكي ٤ / ٢٢٤، و" طبقات " الاسنوي ٢ / ٨٣، و" النجوم الزاهرة " ٥ / ١١٨، و" الفتح المبين " ١ / ٢٥٦.