تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَانَ صَاحِبُ جِدٍّ وَإِخلاصٍ، وَمُجَانبَة للأُمَرَاء.

رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَمْرٍو الدَّانِي، وَأَبُو عُمَرَ بنُ الحَذَّاء، وَجَمَاعَة.

وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَة تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

واخْتَصَر (المُدَوَّنَة (١»، وَلَهُ (مُنْتَخب الأَحكَام) مَشْهُوْرٌ، وَكِتَابُ (الوَثَائِق (٢»، وَ(مُخْتَصر تَفْسِيْر ابْنِ سَلاَّمٍ)، وَكِتَاب (حَيَاة القُلُوْبِ (٣» فِي الزُّهْد، وَكِتَاب (أَدب الإِسْلاَم)، وَكِتَاب (أُصُوْل السُّنَّة)، وَأَشْيَاء كَثِيْرَة (٤) .

وَكَانَ مِنْ حَمَلَة الحُجّة. وَزَمَنِين بِفَتْح المِيم، ثُمَّ كسر النُّوْنَ.

= لا تطمئن إلى الدنيا وزخرفها * وإن توشحت من أثوابها الحسنا

أين الأحبة والجيران ما فعلوا * أين الذين هم كانوا لنا سكنا

سقاهم الدهر كأسا غير صافية * فصيرتهم لاطباق الثرى رهنا

وانظر بعض شعره أيضا في " ترتيب المدارك " ٤ / ٦٧٣، ٦٧٤.

(١) واسم المختصر: " المغرب " في اختصار المدونة، وشرح مشكلها، والتفقه في نكت منها مع تحرير للفظها، وضبط لروايتها، ليس في مختصراتها مثله باتفاق.

انظر " الديباج المذهب " ٢ / ٢٣٢، ٢٣٣، و" الوافي بالوفيات " ٣ / ٣٢١، و" طبقات المفسرين " للداوودي ٢ / ١٦٢، و" شجرة النور " ١ / ١٠١، وذكره ابن خير في " فهرسة ما رواه عن شيوخه ": ٢٥١.

(٢) هو " المشتمل في الوثائق " ذكره مع " منتخب الاحكام " ابن خير في " فهرسه " ص ٢٥١. وانظر النسخ الخطية لمنتخب الاحكام وغيره في " تاريخ " سزكين ١ / ٧٩، ٨٠.

(٣) " فهرسة " ابن خير ٢٨٨.

(٤) انظر مصنفاته في " ترتيب المدارك " ٤ / ٦٧٣، و" الوافي بالوفيات " ٣ / ٣٢١، و" الديباج المذهب " ٢ / ٢٣٣، و" طبقات المفسرين " للداوودي ٢ / ١٦٢، و" شجرة النور الزكية " ١ / ١٠١.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٧ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٧ · ص ١٨٩