تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَاتَ: فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.

وَقِيْلَ: سَنَةَ سَبْعٍ، فِي رَجَبٍ - رحمه الله بِمَنِّهِ -.

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي، أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ بنُ خَيْرُوْنَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ البُرْقَانِيُّ، قَرَأْتُ عَلَى أَبِي العَبَّاسِ بنِ حَمْدَانَ، حَدَّثَكُمُ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ السُّرِّيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ بِلاَلٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ القَاسِمِ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ ابْن عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ:

ذُكِرَ المُتَلاَعِنَانِ (١) عِنْدَ رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ- فَقَالَ عَاصِمُ بنُ عَدِيٍّ فِي ذَلِكَ قَوْلًا، ثُمَّ انْصَرَف، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِن قَومِهِ، فَذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا.

فَقَالَ عَاصِمٌ: مَا ابتُلِيتُ بِهَذَا إِلاَّ لِقَولِي.

فَذَهَبَ بِهِ إِلَى رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ- فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي وَجَدَ عَلَيْهِ امْرَأَتَه، وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مُصْفَرًّا، قَلِيْلَ اللَّحْمِ، جَعْدًا، قَطَطًا.

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (اللَّهُمَّ بَيِّنْ) .

فَوَضعَتْ شَبِيهًا بِالرَّجُلِ الَّذِي ذَكَرَ زَوْجُهَا أَنَّهُ وُجِدَ عِنْدَهَا، فَلاَعَنَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- بَيْنَهُمَا.

فَقَالَ رَجُلٌ لابْنِ عَبَّاسٍ فِي المَجْلِسِ: هِيَ الَّتِي قَالَ رَسُوْلُ اللهِ: (لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا بِغَيْر بَيِّنَةٍ، لَرَجَمْتُ هَذِهِ)؟

قَالَ: لاَ، تِلْكَ امْرَأَةٌ كَانَتْ تُظْهِرُ السُّوْءَ فِي الإِسْلاَمِ.

أَخْرَجَهُ: مُسْلِمٌ (٢)، عَنْ أَحْمَدَ بنِ يُوْسُفَ، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ.

(١) في الأصل: " المتلاعنين " وهو خطأ.

(٢) رقم (١٤٩٧) في أول اللعان، وأخرجه البخاري ٩ / ٤٠٠، ٤٠١، عن سعيد بن عفير، ومسلم (١٤٩٧) عن محمد بن رمح، وعيسى بن حماد، والنسائي ٦ / ١٧٣، ١٧٤ من طريق عيسى بن حماد، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد.

وأخرجه أحمد ١ / ٣٥٦ و٣٥٧ من طريقين عن ابن جريج أخبرني يحيى بن سعيد.

وأخرجه أحمد ١ / ٣٣٧، والطحاوي ٣ / ١٠٠، من طريق ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن القاسم، عن ابن عباس.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١٠ · ص ٣٩٥