تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ الثَّانِيَةَ.

فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، فَذَهَبَ.

ثُمَّ الثَّالِثَةَ.

فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: (لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ (١» .

رَوَاهُ: جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ عَنْهُ.

وَرَوَى: جَمَاعَةٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ:

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ) (٢) .

أَبُو مُعَاوِيَةَ: عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ:

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي، وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي (٣» .

يُوْنُسُ بنُ بُكَيْرٍ: عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ:

أَخَذَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- بِيَدِي، فَقَالَ: (لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ، وَابْنُ عَمَّتِي (٤» .

وَبِإِسْنَادِي فِي (المُسْنَدِ) إِلَى أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا

(١) أخرجه أحمد ٣ / ٣٠٧، ٣١٤، ٣٣٨، ٣٦٥، والبخاري (٣٧١٩) في فضائل الصحابة: باب مناقب الزبير، ومسلم (٢٤١٥) في الفضائل: باب فضائل طلحة والزبير، والترمذي (٣٧٤٥) في المناقب: باب مناقب الزبير، وابن ماجه (١٢٢) في المقدمة: باب فضائل الزبير، والطبراني في " الكبير " (٢٢٧)، وهو في " الطبقات " لابن سعد ٣ / ١ / ٧٤ وأخرجه الحميدي (١٢٣١) .

والحواري: خالصة الإنسان وصفيه المختص به كأنه أخلص ونقي من كل عيب.

وتحوير الثياب: تبييضها وغسلها.

ومنه سمي أصحاب عيسى: حواريين، لانهم كانوا قصارين يبيضون الثياب: وقيل: الحواري: الناصر، فلما انضم هؤلاء إلى عيسى وتابعوه ونصروه سمعوا حواريين.

(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤ / ٤، وذكره الهيثمي في " المجمع " ونسبه إلى أحمد، والطبراني.

وقال: إسناد أحمد المتصل رجاله رجال الصحيح.

وقد ذكر السند في المطبوع على الصواب، فقال: " عن ابن الزبير " لكنه في جدول الخطأ والصواب أشار على القارئ أن يقرأ: " عن الزبير " بحذف " ابن "، فأخطأ، لان الحديث من مسند عبد الله بن الزبير، لا من مسند أبيه الزبير.

(٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣ / ٣١٤.

(٤) أخرجه ابن سعد ٣ / ١ / ٧٣، وصححه الحاكم ٣ / ٣٦٢ ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١ · ص ٤٨