تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَسَدِ بنِ سَارِدَةَ بنِ تَزِيْدَ (١) بنِ جُشَمَ بنِ الخَزْرَجِ الأَنْصَارِيُّ، السُّلَمِيُّ، أَبُو جَابِرٍ.

أَحَدُ النُّقَبَاءِ لَيْلَةَ العَقَبَةِ، شَهِدَ بَدْرًا، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ.

شُعْبَةُ: عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ:

لَمَّا قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ، جَعَلْتُ أَكْشِفُ عَنْ وَجْهِهِ، وَأَبْكِي، وَجَعَلَ أَصْحَابُ رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ- يَنْهَوْنِي، وَهُوَ لاَ يَنْهَانِي، وَجَعَلَتْ عَمَّتِي تَبْكِيْهِ.

فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: (تَبْكِيْهِ أَوْ لاَ تَبْكِيْهِ (٢)، مَا زَالَتِ المَلاَئِكَةُ تُظَلِّلُهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوْهُ (٣» .

شَرِيْكٌ: عَنِ الأَسْوَدِ بنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ العَنَزِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:

أُصِيْبَ أَبِي وَخَالِي يَوْمَ أُحُدٍ، فَجَاءتْ أُمِّي بِهِمَا قَدْ عَرَضَتْهُمَا عَلَى نَاقَةٍ، فَأَقْبَلَتْ بِهِمَا إِلَى المَدِيْنَةِ.

فَنَادَى مُنَادٍ: ادْفِنُوا القَتْلَى فِي مَصَارِعِهِم، فَرُدَّا حَتَّى دُفِنَا فِي مَصَارِعِهِمَا (٤) .

(١) تزيد: بالتاء المنقوطة باثنتين من فوق كما ضبطها ابن حزم في " جمهرة أنساب العرب " ص: ٣٥٦ وقد تصحفت في المطبوع إلى " يزيد ".

(٢) هذه رواية مسلم.

وللبخاري: " تبكين أو لا تبكين " وله أيضا: " تبكي أو لا تبكي " وله ثالثة: " لا تبكه ".

(٣) أخرجه أحمد ٣ / ٢٩٨، والبخاري (١٢٤٤) في الجنائز: باب الدخول على الميت بعد الموت، و(٤٠٨٠) في المغازي: باب من قتل من المسلمين يوم أحد، ومسلم (٢٤٧١) (١٣٠) في فضائل الصحابة: باب من فضائل عبد الله بن عمرو بن حرام،

والنسائي ٤ / ١٣ في الجنائز: باب: في البكاء على الميت وأخرجه أحمد ٣ / ٣٠٧، والبخاري (١٢٩٣) و(٢٨١٦) في الجهاد باب: ظل الملائكة على الشهيد، ومسلم (٢٤٧١)، والنسائي ٤ / ١١ - ١٢ كلهم من طريق: سفيان، عن محمد ابن المنكدر، به ...

(٤) أخرجه ابن سعد ٣ / ٢ / ١٠٥، وأخرجه أحمد ٣ / ٣٠٨، وأبو داود (٣١٦٥) في الجنائز: باب: في الميت يحمل من أرض إلى أرض، والنسائي ٤ / ٧٩ في الجنائز: باب أين يدفن الشهيد، وابن ماجه (١٥١٦) في الجنائز: باب ما جاء في الصلاة على الشهداء ودفنهم.

كلهم من طريق سفيان، عن الأسود بن قيس به، وسند قوي.

وأخرجه الترمذي (١٧١٧) في الجهاد من طريق شعبة، عن =

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١ · ص ٣٢٥