تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَكَ بِي أُسْوَةٌ ...) الحَدِيْث (١) .

قَالَ: فَأَتَتْهُنَّ بَعْد ذَلِكَ عَطِرَةً كَأَنَّهَا عَرُوْسٌ.

حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ:

أَنَّ عُثْمَانَ بنَ مَظْعُوْنٍ قَعَدَ يَتَعَبَّدُ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ -ﷺ- فَقَالَ: (يَا عُثْمَانُ! إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْنِي بِالرِّهْبَانِيَّةِ، وَإِنَّ خَيْرَ الدِّيْنِ عِنْدَ اللهِ الحَنِيْفِيَّةُ السَّمْحَةُ (٢» .

عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ قُدَامَةَ، قَالَتْ:

نَزَلَ عُثْمَانُ، وَقُدَامَةُ، وَعَبْدُ اللهِ بَنُو مَظْعُوْنٍ، وَمَعْمَرُ بنُ الحَارِثِ - حِيْنَ هَاجَرُوا - عَلَى عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَمَةَ العَجْلاَنِيِّ.

قَالَ الوَاقِدِيُّ: آلُ مَظْعُوْنٍ مِمَّنْ أَوْعَبَ فِي الخُرُوْجِ إِلَى الهِجْرَةِ، وَغُلِّقَتْ بُيُوْتُهُمْ بِمَكَّةَ (٣) .

وَعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ، قَالَ: خَطَّ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- لآلِ مَظْعُوْنٍ مَوْضِعَ دَارِهِم اليَوْمَ بِالمَدِيْنَةِ (٤) .

(١) رجاله ثقات: وأبو بردة هو ابن أبي موسى الأشعري.

وأخرجه ابن سعد ٣ / ١ / ٢٨٧، وعبد الرزاق (١٠٣٧٥) عن معمر، عن الزهري، عن عروة وعمرة، عن عائشة قالت: دخلت امرأة عثمان بن مظعون - واسمها خولة بنت حكيم - على عائشة، وهي باذة الهيئة.

فسألتها ما شأنك؟ فقالت: زوجي يقوم الليل ويصوم النهار، فدخل النبي، ﷺ، فذكرت ذلك له عائشة، فلقي النبي، ﷺ، فقال: يا عثمان! إن الرهبانية لم تكتب علينا، أما لك في أسوة؟ فوالله إن أخشاكم لله، وأحفظكم لحدوده لانا " ورجاله ثقات.

(٢) أخرجه ابن سعد ٣ / ١ / ٢٨٧ ومعاوية بن عياش لم نقف له على ترجمة وباقي رجاله ثقات.

وأخرجه عبد الرزاق، عن أبي قلابة، بلفظ " من يتبتل فليس منا ".

وأخرجه ابن أبي الشيخ من طريق: ابن جريج، عن المغيرة، عن عثمان واللفظ مختلف.

وانظر " الدر المنثور " ٢ / ٣٠٩.

(٣) ابن سعد ٣ / ١ / ٢٨٨.

(٤) ابن سعد ٣ / ١ / ٢٨٨.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١ · ص ١٥٨