تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حسبة دمشق عوضا عن علاء الدين الأنصارى وكانت هذه التنقلات بأسرها صادرة عن رأى صرغتمش وفى رمضان

قبض على الأمير سيف الدين صرغتمش الناصرى وعلى القاضى ضياء الدين محمد بن خطيب بيت الآبار فصودر الضياء وأهين واعتقل بقوص وخفى أمر صرغتمش وزالت نعمته وخمدت 388 و كلمته بحول الله وقوته وفى ذى القعدة

قبض على الأمير ناصر الدين محمد بن الأقوش نائب حمص وعلى إخويه سيف الدين كجك الحاجب وأمير حاج فأدوا فى المصادرة نحو ثلاثمائة ألف درهم ثم أفرج عنهم وفرقوا فى البلاد وفى ذى الحجة

صرف ابن عبد الحق من حسبة دمشق ووليها شيخنا عماد الدين ابن الشيرجى

من ذيول العبر · الصفحة ٣٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من ذيول العبرص ٣٠٥