تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لهم وقتل خلق من العسكر

وناب لابن صصرى جلال الدين القزويني

وسار عسكر دمشق والأفرم النائب لحرب الجرديين فضايقوهم أياما وهم رافضة آذوا الجيش في مكاتبه قازان ثم صولحوا وفرقوا وخرجوا من أراضيهم

وقل الغيث واستسقى بالناس خطيبهم الفزارى بسفح المزة

وفيها فتنة الشيخ تقي الدين بن تيمية 6 ظ وسؤالهم عن عقيدته فعقد له ثلاثة مجالس وقرئت عقيدته الملقبة بالواسطية وضايقوه وثارت الغوغاء والفقهاء له وعليه ثم وقع نوع وفاق ثم إنه طلب على البريد إلى مصر وصورت عليه الدعوى عند المالكي فاستخصمه الشيخ وقاموا فسجن الشيخ

من ذيول العبر · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من ذيول العبرص ١٦