تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك إذا كان العضو بعيدا أخذ الوزن [الكثير]، وإن كان قريبا فبالضد، وكذلك [إذا كان العضو ضعيفا أخذ الدواء القليل، وإذا كان قويا فبالضد.

وكذلك] إذا كان الامتلاء كثيرا أخذ الدواء القوي، وإذا كان قليلا فبالضد.

فإذا عرف [ذلك]، فاختر من الأدوية الدواء الحديث الجيد، واستعن بالله، وقل ((لا حول ولا قوة إلا بالله [العلي العظيم] العزيز الحكيم)) وأقدم على المداواة.

AUTO الباب الثاني في ذكر شيء من الأدوية المركبة على طريق الاختصار

وذكرت في هذا الباب الأدوية المستعملة المشهورة حتى لا أحتاج إلى ذكرها في مداواة مرض مريض.

(أما المغلي الحلو) فهو عناب، وسبستان، ورازيانج، وعرق سوس.

وأما (المنضج) فيضاف إلى المغلي الحلو بزر كرفس، وزبيب أحمر، وجعدة قناة.

(وأما النقوع الحلو): فهو مشمش، وعناب، وزهر نوفر، وإجاص.

وأما الحامض: فيزاد تمر هندي، وحب رمان.

وأما النقوع المسهل، فيزاد سنامكي، وزهر بنفسج، ويقوى بدانق محمودة، وقليل كثيراء، وكل هذا تنفع في ماء حار، وتصفى مع السكر.

الطب النبوي · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطب النبويص ٢١٤