تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السل وله ثلاثون سنة وكان شابا مليحا أبيض طويلا عاقلا وقورا قليل الظلم. ومحمد بن محمد بن مواهب أبو العز بن الخراساني البغدادي الأديب صاحب العروض والنوادر وديوان الشعر الذي هو في مجلدات.

كان صاحب ظرف ومجون وذكاء مفرط وتفنن في الأدب.

روى عن أبي الحسين بن الطيوري وأبي سعد بن خشيش وجماعة.

وتغير ذهنه قبل موته بقليل.

توفي في رمضان وله اثنتان وثمانون سنة.

سنة سبع وسبعين وخمس مائة

فيها توفي الملك الصالح أبو الفتح إسماعيل ابن السلطان نور الدين محمود بن زنكي.

ختنه أبوه وعمل وقتا باهرا وزينت دمشق ثم مات أبوه بعد ختانه بأيام وأوصى له بالسلطنة فلم يتم وبقيت له حلب وكان شابا أديبا عاقلا محببا إلى الحلبيين إلى الغاية بحيث أنهم قاتلوا عن حلب صلاح الدين قتال الموت وما تركوا شيئا من مجهودهم.

ولما مرض بالقولنج في رجب ومات أقاموا عليه المأتم وبالغوا في النوح والبكاء وفرشوا الرماد في الطرق.

وكان له تسع عشرة سنة وأوصى بحلب لابن عمه عز الدين مسعود بن مودود فجأء وتملكها.

والكمال ابن الأنباري النحوي العبد الصالح أبو البركات عبد الرحمن ابن محمد بن عبيد الله.

تفقه بالنظامية على بن الرزاز وأخذ النحو عن ابن

العبر في خبر من غبر · الجزء ٣ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العبر في خبر من غبرج ٣ · ص ٧٣