وحضرموت «* 1»، والبحرين «* 2»، وغير ذلك.
وأما اليوم فقد كاد يعدم علم الأثر من العراق «* 3»، وفارس «* 4»،
(* 1) هي ناحية واسعة قرب البحر من نجود اليمن، تقع شرقي عدن، وحولها رمال كثيرة تعرف بالأحقاب؛ والنسبة إليها حضرمي، وقصبتها مدينة شبام.
معجم البلدان 2/ 270، صبح الأعشى 5/ 42 ـ 43.
(* 2) هي بلاد على ساحل بحر فارس بين البصرة وعمان، ويقال لها هجر، وقيل إن هجر قصبة البحرين، وقيل العكس. ومن أهم مدن البحرين الأحساء والقطيف. وكان أهل البحرين روافض سبائيون.
والنسبة إلى البحرين بحرانيّ.
معجم البلدان 1/ 347، 4/ 150، صبح الأعشى 5/ 54 ـ 56.
(* 3) هي من أعظم البلاد، تقع على ضفتي نهر دجلة، ويجري هذا النهر من شماليها الغربي إلى جنوبيها الشرقي. ويحدها من الشّمال الحديثة ومن الجنوب عبّادان، ومن الشرق حلوان، ومن الغرب القادسية؛ وهذه الحدود من العراق.
تقويم البلدان 291.
(* 4) هي بلاد واسعة يحدها من الغرب بلاد خوزستان والجبال، ومن الشرق بلاد كرمان، ومن الجنوب بحر فارس، ومن الشّمال المفازة التي بينها وبين خراسان والجبال.
ومن أراد تحديدا أكثر دقة فليذهب إلى ما ذكره ياقوت في معجمه وهو:
«أول حدودها من جهة العراق أرّجان، ومن جهة كرمان السّيرجان، ومن جهة ساحل بحر الهند سيراف، ومن جهة السّند مكران»، وهذه الحدود التي ذكرها ياقوت ليست من فارس إلا سيراف، وقيل أرّجان أيضا. وقصبة بلاد فارس مدينة شيراز كما سبق.
معجم البلدان 4/ 226، تقويم البلدان 321.