تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحبشة «* 1»، والنّوبة «* 2»، والبجاه «* 3»، والزّنج «* 4»، وإلى أسوان «* 5»،

(* 1) هي بلاد واسعة جدا، تتصل بالبحر من الجهة الشرقية، وساحلها مقابل لبلاد اليمن، ويقال: إن أول بلادهم من الجهة الغربية بلاد التّكرور.

ومملكة الحبشة قسمان: بلاد النصرانية، وبلاد المسلمين، والقسم الثاني يقع على ساحل بحر القلزم (المعروف اليوم بالبحر الأحمر) وما يتصل به من بحر الهند، ويقال له بلاد الزّيلع، مع أن الزّيلع إحدى مدنه الكثيرة.

تقويم البلدان 153، صبح الأعشى 5/ 302 و 324.

(* 2) هي بلاد واسعة على ضفتي النيل، أولها من الجهة الشّمالية أقصى جنوب مصر، بعد أسوان، وقصبة بلادهم مدينة دمقلة.

معجم البلدان 5/ 309، تقويم البلدان 153، صبح الأعشى 5/ 275.

(* 3) هم أهل بجاوة، وهم أمم كثيرة تقع بلادهم بين العرب والحبش والنّوبة، وذلك في جنوبي صعيد مصر مما يلي الشرق، بين بحر القلزم ونهر النيل، وبينهم وبين بلاد النّوبة جبال منيعة، وقصبة بلادهم هي سواكن.

والنسبة إلى البجاه، بجاوي.

معجم البلدان 1/ 339، تقويم البلدان 153، صبح الأعشى 5/ 273.

(* 4) هم أمم من بلاد السّودان، تقع بلادهم شرقي الخليج البربري، وهي تقابل بلاد الحبشة من البر الآخر.

صبح الأعشى 5/ 337، البيان المغرب 1/ 6.

(* 5) قال ياقوت في معجم البلدان 1/ 191: «هي مدينة كبيرة، وكورة في آخر صعيد مصر، وأول بلاد النّوبة على النيل في شرقيه».

وللقاضي المؤرخ ذي الفنون أبي الحسين أحمد بن علي بن الزبير الغساني، المعروف بالرشيد الأسواني، المتوفى سنة 563 كتاب تاريخ أسوان.

مقدمة الوافي 1/ 49.

ولأبي الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي، المتوفى سنة 748 كتاب «الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد» ـ وقد ترجم فيه لجماعة من علماء أسوان ـ.

الأمصار ذوات الآثار · الصفحة ١٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأمصار ذوات الآثارص ١٨٦