تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) أكبر مدائن هذا الإقليم الريّ (2)، ثم زنجان «* 1»، وأبهر «* 2»، وإقليم قهستان ملاصق لإقليم قومس، وهو غربي قومس، وهو شرقيّ (3)، متشامل عن العراق (4) متاخم (5) لقزوين (6).

فالأقاليم التي لا حديث بها يروى، ولا عرفت بذلك، الصّين «* 3»،

وضعا 363: «وقوهستان اسم لناحية الجبال التي منها همذان، وقزوين، وأصبهان، ولم أر من سماها بهذا الاسم إلا الحازمي، فإما يكون نقله عن ثقة، فهو أهل ذاك، وإما أن يكون لما رأى اسمها بالعربية الجبال، وبالفارسية معناها كذلك، توهّم أنها تسمى بذلك، فقاله والله أعلم».

لكن الذي أراده الذهبي هنا، مختلف عن الناحيتين المذكورتين، ولم أجد ما يعزز قوله.

(1) يوجد في (ق) و (ع) بين (قهستان) و (أكبر)، كلمة (مدينة)، والصواب عدم ذكرها كما في المخطوط.

(2) سقطت هذه الكلمة من المخطوط، وهي مثبتة في (ق) و (ع). وقد سبق التعريف بهذه المدينة في ص 198.

(* 1) هي أقصى مدن الجبال في الشّمال، على حد بلاد أذربيجان، وهي قريبة من قزوين، وأبهر.

معجم البلدان 3/ 152، تقويم البلدان 417، صبح الأعشى 4/ 368.

(* 2) هي مدينة من بلاد الجبال، تقع بين قزوين، وزنجان، وهمذان.

معجم البلدان 1/ 82، تقويم البلدان 418.

(3) كذا في (ق) و (ع)، وفي المخطوط (شرق) بدون ياء النسبة.

(4) سيأتي التعريف بها، في ص 230.

(5) أي ملاصق.

(6) سبق التعريف بها، في ص 200.

(* 3) هي بلاد في أقصى المشرق، مائلة إلى الجنوب، يحيط بها بحر الهند من الجنوب، والبحر المحيط من الشرق، ويحدها من الغرب المفاوز التي بينها وبين الهند، ومن الشّمال التّرك.

معجم البلدان 3/ 440، تقويم البلدان 363.

الأمصار ذوات الآثار · الصفحة ١٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأمصار ذوات الآثارص ١٨٣