وسمنان «* 1» مدينة صغيرة، وبسطام «* 2» مدينة متوسطة، وهذه المدائن (1) أوائل مدن خراسان (2) من الجهة الغربية.
قهستان «* 3»:
والصواب أن يجمع بين الساقطين، وتحذف واو العطف، فيستقيم حينئذ المعنى، والله أعلم.
(* 1) هي مدينة من إقليم قومس، تقع بين الرّيّ والدّامغان، وقد عدها بعضهم من بلاد الري.
معجم البلدان 3/ 251، تقويم البلدان 436، الأنساب 7/ 148، اللباب 2/ 141.
وقد نقل الملك المؤيّد في كتابه تقويم البلدان 437 أن سمنان أكبر من بسطام، وهذا خلاف ما ذكره الذهبي.
(* 2) هي مدينة من إقليم قومس، تقع بين الدّامغان ونيسابور.
معجم البلدان 1/ 421، تقويم البلدان 436.
(1) زيد في المخطوط بين كلمتي «المدائن» و «أوائل»، كلمة «الدّامغان»، وهذه الزيادة وهم بيّن.
(2) سيأتي التعريف بها في ص 232، إن شاء الله تعالى.
(* 3) بضم الهاء، وقيل بكسرها، وهي مخففة من قوهستان، وقوهستان معربة عن الكلمة الفارسية كوهستان، ومعناها موضع أو ناحية الجبال.
معجم البلدان 4/ 416، المشترك وضعا 362، الأنساب 10/ 264 و 269.
وقال ياقوت في المشترك وضعا 362 ـ 363: «وقلّ أن يخلو صقع من أصقاع بلاد العجم من موضع يقال له كوهستان». وذكر مثل ذلك في معجم البلدان 4/ 416.
وأشهر النواحي المعروفة بهذا الاسم، هي الناحية الكبيرة الواقعة بين نيسابور، وهراة، وأصبهان، ويزد، وهي تشتمل على مدن وقرى كثيرة، وقصبتها قاين.
وذكر بعضهم أن بلاد الجبال عرفت بذلك أيضا، قال ياقوت في المشترك