تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٣٥ - نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ أَيْمَنَ، يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: وَكَانَ عَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ قَدْ رَوَيَا عَنْ أَبِيهِ،

٣٤٣٦ - كَتَبَ إِلَيْنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْبَعْلَبَكِّيُّ، نا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، ⦗٢٦٤⦘ عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ تُوجَدُ فِي الْأَرْضِ الْمَسْكُونَةِ وَالسَّبِيلِ الْمِيتَاءِ، فَقَالَ: «عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ»، وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ تُوجَدُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ، فَقَالَ: «فِيهَا وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ». وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ، فَقَالَ: «إِنَّهَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ»، قَالَ: وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ، فَقَالَ: «دَعْهَا فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ مِنَ الشَّجَرِ»، قَالَ: وَسُئِلَ عَنْ حَرِيسَةِ الْجَبَلِ، قَالَ: «يُضْرَبُ ضَرَبَاتٍ وَيُضَعَّفُ عَلَيْهِ الْغَرَمُ»، وَقَالَ: «إِذَا كَانَ مِنَ الْمِرَاحِ فَبَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ وَهُوَ الدِّينَارُ فَفِيهِ الْقَطْعُ، فَإِذَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ ضُرِبَ ضَرَبَاتٍ وَأُضْعِفَ عَلَيْهِ الْغَرَمُ»، وَسُئِلَ عَنِ الثَّمَرِ فِي أَكْمَامِهَا، قَالَ: «يُضْرَبُ ضَرَبَاتٍ وَيُضَعَّفُ عَلَيْهِ الْغَرَمُ»، قَالَ: «فَإِذَا كَانَ مِنَ الْجَرِينِ فَبَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ وَهُوَ الدِّينَارُ فَفِيهِ الْقَطْعُ، فَإِذَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ ضُرِبَ ضَرَبَاتٍ وَأُضْعِفَ عَلَيْهِ الْغَرَمُ»

سنن الدارقطني · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سنن الدارقطنيج ٤ · ص ٢٦٣