تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ الْمَخْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " جَاءَنِي رَبِّي عز وجل فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي أَيْ رَبِّ، فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ، فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ كَتِفَيَّ، أَوْ قَالَ: فَوَضَعَهَا بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ، قَالَ: فَمَا سَأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَاعَلِمْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قُلْتُ: فِي الدَّرَجَاتِ، وَالْكَفَّارَاتِ ". ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ وَزَادَ: " وَقَالَ لِي: قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ عَمَلًا بِالْحَسَنَاتِ، وَتَرْكَ السَّيِّئَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَمَغْفِرَةً لِذَنْبِي، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ، وَإِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً، وَأَنَا فِيهِمْ، فَنَجِّنِي إِلَيْكَ وَأَنَا غَيْرُ مَفْتُونٍ "

ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٢٥١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْكِرْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَابٌ خَلِيفَةُ، ح وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَبْدَانُ، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، ⦗٣٣٦⦘ قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ خَالِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي عز وجل فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ»

رؤية الله للدارقطني · الصفحة ٣٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رؤية الله للدارقطنيص ٣٣٥