تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِيسَى السِّمْسَارُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَضِيبُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عز وجل كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ» الْحَدِيثُ. وَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ سُعَيْرِ بْنِ الْخِمْسِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ،

١١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْآدَمِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ،

عَنْ ⦗٢٢٧⦘ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَذَكَرَ حَدِيثَ الرُّؤْيَةِ. وَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ مَوْلَى أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ،

١١٣ - حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ الْأَشْقَرُ، حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الدَّيْنَوَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْمَضَاءُ بْنُ الْجَارُودِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عز وجل» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَرَوَاهُ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَسْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ،

١١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرِ ⦗٢٢٨⦘ بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِقْسَمِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَسْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِحَدِيثِ الرُّؤْيَةَ

رؤية الله للدارقطني · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رؤية الله للدارقطنيص ٢٢٦