تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مجيء الرب جل وعلا

تدنو الشمس من رءوس الخلائق يوم القيامة حتى تكاد أن تذيب الجماجم، والزحام يكاد أن يخنق الأنفس، وعندها يلوذ الناس بالأنبياء؛ ليشفعوا لهم عند ربهم، ولا يزالون ينتقلون من نبي إلى نبي حتى يجيئوا إلى نبي الرحمة محمد ﷺ، فيشفعه الله في فصل القضاء بين الناس، فيجيء الرب سبحانه وتعالىمجيئًا يليق بجلاله- للفصل بينهم، ويعرضون على الله فردًا فردًا، فياله من موقف مهيب!

الدار الآخرة - محمد حسان · الجزء ١٨ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدار الآخرة - محمد حسانج ١٨ · ص ١