تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذا أدعى إلى خشوعه وصدق توجهه، فعن عبد الله بن زيد قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى هذا المصلى يستسقي فدعا واستسقى، ثم استقبل القبلة وقلب رداءه». ولحديث أبي موسي الأشعري لما فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم - من حنين، وفيه قال: فدعا بماء فتوضأ ثم رفع يديه فقال: «اللهم اغفر لعبيد بن عامر» ورأيت بياض أبطيه. [رواهما البخاري ومسلم].

5 - خفض الصوت والإسرار بالدعاء:

لقول الله تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [الأعراف: 55]. ولقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أيها الناس، أربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إنكم تدعون سميعًا قريبًا, وهو معكم» [رواه البخاري].

6 - عدم تكلف السجع:

وذلك لأن الداعي ينبغي أن يكون في حال تضرع وذلة ومسكنة، والتكلف لا يناسب ذلك، وقد أوصى ابن عباس أحد أصحابه قائلاً: «فانظر السجع في الدعاء فاجتنبه، فإني عهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب» [رواه البخاري].

7 - تحري الأوقات المستحبة واغتنام الأحوال الشريفة, كأدبار الصلوات الخمس، وعند الأذان، وبين

الدعاء وقال ربكم ادعوني أستجب لكم · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدعاء وقال ربكم ادعوني أستجب لكمص ٦