تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8 ـ صيغة إهدنا: من الأدنى إلى الأعلى طلب دعاء.

9 ـ هداية التوفيق لها أسباب منها:

طاعة الله ورسوله، واقتفاء أثر الصالحين، ودعاء الله تعالى، والخروج من الحول والقوة وتفويض الأمر لله والتوكل عليه، وهذا لا يكون إلا بعقيدة صحيحة.

ولذلك قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: من الآية 11]

وقال سبحانه: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [الزمر:18].

﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7)﴾

أولا: معاني الكلمات

1 ـ صراط الذين أنعمت عليهم: وهم أهل الإيمان عامة وقد جمعهم الله تعالى في قوله: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً﴾ [النساء:69] والنعمة هي: المَنْفَعَةِ الحسنة المفعولة على جِهَةِ الإحسان إلَى الغيرِ.

2 ـ غير: بدل من ﴿الذين﴾ وهي بدل نكرة من معرفة، أي وفقنا لطريق أهل الحق بدلا من طريق أهل الباطل.

3 ـ المغضوب عليهم: مغضوب عليهم من جهة خالقهم. فتعود الصفة للخالق والغضب: ثَوَرَان دم القلب إرادة الانتقام. وهذه صفة المخلوق، أم صفة الغضب للخالق فهي صفة فعلية تليق بجلاله وعظمته نثبتها من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل ولا تأويل

وغاية الغضب: إرادة إيصال الضَّرَرِ إلى المغضوب عليه.

4 ـ والضالين: الضلال: الخَفَاء والغيبوبة.

ثانيا: معنى الآية

البيان في توضيح آي القرآن · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البيان في توضيح آي القرآنص ١٥