أما أبوه عُلَي بن رباح فهو من ثقات التابعين المعروفين لا يحتاج إلى بيان.
وأخرجه من طريق موسى بن عُلَيّ، عن أبيه: أحمد (1)، والدارمي (2)، والنسائي في «فضائل القرآن» (3) -واللفظ له-: «تعلموا القرآن وتَغَنوا به، واقتنوه، والذي نفسي بيده له أشد. تفلتا من المخاص في العُقُل».
وأخرجه أحمد (4)، والنسائي في «فضائل القرآن» (5)، من طريق قُباث بن رزين -وهو صدوق- عن عُلَيّ بن رباح، فتابع موسى في روايته عن أبيه /88/.
وقد جاء في بعض الروايات مقتصرًا على قوله: «واقتنوه» من غير قوله «وتعنوا به» فقال قُباث: ولا أعلمه إلا قال: وتغنوا به (6)، وفي رواية أخرى، قال (7): وحسبته قال: وتغنوا به.
الدليل التاسع:
أخرج أحمد (8) في مسنده، والبخاري في صحيحه (9) وفي خلق أفعال العباد (10)، وأبوداود (11)، وابن ماجه (12)، والترمذي في الشمائل (13)، والنسائي (14) من حديث قتادة،
(1) مسند أحمد: (1/ 446).
(2) سنن الدارمي: (3351) و (3352).
(3) فضائل القرآن: (59).
(4) مسند أحمد: (4/ 150 و 153).
(5) فضائل القرآن: (60) و (74).
(6) مسند أحمد: (4/ 153).
(7) مسند أحمد: (1/ 150).
(8) مسند أحمد: (3/ 119 و 127 و 131 و 192و 289 و 198).
(9) البخاري: (6/ 241) = (5045) من طبعة الفتح الجديد.
(10) خلق أفعال العباد: (165).
(11) أبوداود: (1465).
(12) ابن ماجه: (1353).
(13) الشمائل: (315).
(14) السنن الكبرى: (996)، والمجتبى: (2/ 179)، وانظر: المسند الجامع، حديث رقم (1178).