تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظلّ إقليم الهرسك خارج سلطة العثمانيِّين حتى فتحه السلطان بايزيد الثاني (1) ، سنة 888 هـ / 1483 م (2) .

وحَّد العثمانيون إقليميْ البوسنة و الهرسك في ولاية واحدة سنة 988 هـ / 1580 م ، و ظلَّ الإقليمان كذلك حتى عام 1266 هـ / 1850 م (3) .

فتح العثمانيُّون بلاد الجبل الأسود عام 901 هـ /1496 م ، و لكنهم لم يلبثوا أن انسحبوا منها مؤثرين الاكتفاء بتبعيَّتها الاسميّة و دفع الجزية للسلطنة (4) ، و بعد ذلك تمَّ فتح كرواتيا في عهد سليمان القانوني عام 932 هـ / 1526 م (5) .

في ظل الحكم العثماني أصبح للبوسنة كيان يضمُّ إلى جانب البوسنة والهرسك أجزاء من سلوفينيا و كرواتيا و دالماسيا و صربيا ، وظلَّت وحدة ذاتية الحكم لمنطقة كبرى طوال الحكم العثماني (6) .

(1) ... بايزيد الثاني ، هو : السلطان بايزيد الثاني بن السلطان محمد الفاتح ، ولد سنة 850 هـ / 1447 م ، وتولى الحكم بعد وفاة أبيه سنة 885 هـ / 1481 م ، وظل متربعاً على عرش السلطنة إلى أن خلعه ابنه سليم الأول سنة 919 هـ / 1512 م ، ثم سمه وقضى عليه .

... انظر : الموسوعة العربية الميسرة 1 / 323 .

(2) ... انظر : يلماز أوزتونا : تاريخ الدولة العثمانية ، ترجمة عدنان محمود سلمان ، ص : 153 .

(3) ... انظر : الاندلس الثانية ، ص : 24 .

(4) ... انظر : بول كولز : العثمانيون في أوروبا ، ترجمة الدكتور عبد الرحمن عبد الله الشيخ ، ص : 113 .

(5) ... انظر : البوسنة والهرسك أمة تذبح وشعب يباد ، إعداد قسم البحوث بدار الدعوة للطبع والنشر ، ص : 16 .

(6) ... انظر : نويل مالكوم : البوسنة ، ص : 85 .

البوسنة و الهرسك دراسة عامة · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البوسنة و الهرسك دراسة عامةص ٤٥