============================================================ ومن شعر الشيخ أمين الدين الذكور قوله يهجو عمته ولي الدين البزوري اذا رأيت ولي الدين مفتكرا منكسا راتسه إنسانه ساهي فذاك من أجل دنيا لالآخرة خوفا من الفقر لا خوفا من الله وله أيضا هجو كثير في بني الخطتاب ، الجامعين لجميع القباتح بلا ارتياب فمنه قولكه: بيت ابن خطاب غدا بيتا قليلا خيره ينفق فيسه عاشق قام عليه ايره وقد جمع هجوه في الطائفة الخطتابيتة) الذين لاتجوز شهادتهم في واقعة شرعية، في جزء خاص) شائع بين العوام والخواص، وسماه "قرع القبقاب في قرعة ابن الخطتاب" فيه كل عجيبة، وكل سبة غريبة.
ولما كان أمين الدين المذكور كاتبأ في المحكمة الكبرى نظر إلى شهودها فوجدهم تسعة وهو واحد منهم) ورجد قضاتها آربعة ومنهم ابن الخطاب كمال الدين، الدي ليس له من اسمه لا كمال ولا دين فقال وأجاد: قالت لنا الكبرى أما آن لكم ماتوعدون اتتا أرعة لكنهم لا يعلمون شودنا عدتهم تسعة رهط يفسدون وله في هذا الباب ما يسحر الآلباب، ولا يغلق معه كقاب لا سيتما هجو بني الخطتاب، فاته ما لا تلبس عليه الثياب ويكفينا من القصة حصة، فالبعرة قدل على البعير، وأثر الأقدام يدل على المسير وكانت (111 ب) وفاته في سنة خمس بعد الألف ( من الهجرة النبوية على مهاجرها ألف ألف تحية